لايف نت - عرض مشاركة واحدة - عِبَادَات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رقم العضوية : 21536   <font color="#0033CC">hamraoui2008</font> hamraoui2008 ">

عرض مشاركة واحدة

  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 22-09-2008, 10:15 PM
hamraoui2008
الصورة الرمزية hamraoui2008
عضو مميز

رقم العضوية : 21536
تاريخ التسجيل : Mar 2008
الدولة : مغارة
العمر : 41
المشاركات : 754
بمعدل : 2.41 يوميا
الجنس :
على النت: 1995
المؤهل الدراسي : دراسات عليا
الجوال : نوكيا 1208

hamraoui2008 غير متواجد حالياً عرض البوم صور hamraoui2008



المنتدى : الإسلامي
UT8Erf07311624 عِبَادَات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

عِبَادَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم



كَان النبيُّ صلى الله عليه وسلم كثيرَ العِبادةِ مِنْ صلاةٍ وصيامٍ وذِكْرٍ وَدُعَاءٍ وغيرِ ذَلك مِنْ أَنْوَاعِ العِبادةِ، وكانَ صلى الله عليه وسلم: إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أثبتَه، وَحَافظَ عَلَيْهِ. فَعَنْ عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَاتَتْه الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيلِ مِنْ وَجعٍ أَوْ غيرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنْتيْ عَشْرَةَ رَكْعةً [رَواهُ مُسْلِم]. وَكَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يدَعُ قِيَامَ اللَّيْلِ، وَكَانَ يقُوم مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تتفطَّر قدماهُ. فلمَّا قِيل لهُ فِي ذلِك قالَ: «أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا؟» [متَّفقٌ علَيْه].
وَعَنْ حُذيْفَةَ بْنِ اليَمانِ رَضِي الله عَنْهُما قَالَ: صلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ ليلةٍ، فافتتَحَ البقرَةَ، فقلْتُ: يرْكَعُ عِنْد المائةِ. ثُمَّ مَضَى. فقلْتُ: يُصلِّي بِها في ركْعَةٍ، فمضَى، ثم افتتَح النِّسَاء فقرَأَها، ثُمَّ افتَتح آلَ عِمْرَانَ فقرأَهَا، يَقْرأُ مُتَرسِّلاً؛ إِذا مرَّ بآيةٍ فِيها تسبيحٌ سبَّح، وَإِذَا مرَّ بسؤالٍ سَألَ، وَإِذَا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ، ثُمَّ ركعَ فجعَل يقولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ» فَكان رُكوعُه نَحوًا مِنْ قِيامِه، ثُمَّ قال: «سَمِعَ اللهُ لِـمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الـحَمْدُ»، ثُمَّ قامَ قِيامًا طَوِيلاً قَرِيبًا مما رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» فَكَانَ سُجودُه قَريبًا مِنْ قِيامِهِ» [رواهُ مسْلِم].
وَكَان صلى الله عليه وسلم يُحافِظُ عَلَى عَشْرِ رَكَعاتٍ فِي الحضَرِ دَائمًا: رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظهرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعدَها، وَركعَتَيْنِ بَعْدَ المغرِبِ، وركعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ فِي بَيتِه، وَركعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الفجرِ.
وَكَانَتْ محافظَتُه عَلَى سُنَّةِ الفجْرِ أشدَّ مِن جَميعِ النَّوافلِ، ولمْ يَكُنْ يَدَعُها هِيَ وَالوِتْرَ، لَا حَضَرًا وَلَا سَفرًا، وَلم يُنْقَل أَنَّه صلى الله عليه وسلم، صَلَّى فِي السَّفَرِ رَاتِبةً غيرَهُما.
وَكانَ يُصلِّي أَحْيانًا قَبْل الظُّهْرِ أَرْبعًا. وَقَامَ ليلةً بآيةٍ يتْلُوها ويرُدِّدُها حَتَّى الصَّباحِ.




توقيع hamraoui2008







حمراوي




رد مع اقتباس