لايف نت - عرض مشاركة واحدة - غني لي...شوي شوي، غني لي... واضحك علي رقم العضوية : 63   <font color="#0033CC">دمشقي</font> دمشقي ">

عرض مشاركة واحدة

  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 05-03-2007, 06:07 PM
دمشقي
الصورة الرمزية دمشقي
مشرف سابق

رقم العضوية : 63
تاريخ التسجيل : Dec 2006
العمر : 34
المشاركات : 1,117
بمعدل : 1.50 يوميا
الجنس :
على النت: 1996
المؤهل الدراسي :
الجوال : sony ericsson k 800 i
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى دمشقي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى دمشقي إرسال رسالة عبر Skype إلى دمشقي

دمشقي غير متواجد حالياً عرض البوم صور دمشقي



المنتدى : بقعة ضوء
افتراضي غني لي...شوي شوي، غني لي... واضحك علي

عجبت كل العجب من محتوى المادة المنثورة في وسائل الأعلام بشتى انواعها. عجبت من البعد الثقافي والحضاري ناهيك عن الأخلاقي لتلك الأكوام المتكدسة في زبالة الفكر. ولوهلة، ظننت ان اصابع الاتهام يجب ان توجه جميعا الى القائمين على تلك المؤسسات الاعلامية. لكن........


اتضح بما لا يدعو للشك ان هناك ايدي كثيرة قد لطخت بدم الجريمة. والأغرب ان غالبية هذه الأيدي ساعدت على الجريمة بدون علم مسبق او بحسن نية. انها ايدي المطالعين لوسائل الأعلام. من يقرأ الجريدة، من يسمع المذياع ومن يشاهد التلفاز هم زبائن الأعلام. من منطلق المثل التجاري الذي يقول "الزبون دوما على حق"، حرص القائمون على الأعلام على ارضاء هذا الزبون وتقديم ما يرضى من برامج حتى لو لم يكونوا انفسهم راضين عن جودة المادة المقدمة (اهم شي مشاهدين اكثر ....يعني $$$). من هنا أحببت ان اسلط الأضواء على نفسية هذا الزبون لمعرفة سبب استبداله للذي هو أدنى بالذي هو خير.


الزبون (وبدي ركز على العربي) لا يريد ان يرى في الأعلام:

1. حقائق...لأنها مرة ( بتوجع الرأس )
2. فكر...لأنه ممل ( وهو أصلا مو ناقصه ملل )
3. علم...لصعوبة فهمه ( دوبو يفكر بلقمته اليومية )

بل يريد على النقيض من ذلك:

1. اكاذيب...لأنها تخفف الأوجاع
2. شهوة...لأسباب معروفة
3. بساطة...لكسله في الأستنتاج



من هنا عنونتي لمقالي "غني لي...شوي شوي، غني لي... واضحك علي" والسبب يكمن في كلمات هذا العنوان الذي هو نداء من الجمهور للقائمين على وسائل الأعلام. وتحليل هذا العنوان يكون كالتالي:

1. "غني لي" اي اطربني. والطرب يدغدغ المشاعر و يثير الشهوة فينحسر الفكر. وان لم تصدقني، انظر الى من يطرب باللغناء كيف يتمايل ذات اليمين وذات الشمال من غير ان يكون لفكره لجام على تصرفاته. قلت لك (يريد شهوة لا فكر)


2. "شوي شوي" اي امهلني لأفهم. والمعنى معلوم من تجاربنا مع التعليم الأبتدائي. حيث يحتاج الطالب الى تلقينه العلم بالملعقة. اما في المراحل المتقدمة، فتكفي الاشارة. ويترك الأمر للطالب ليعمل ذهنه في الاستنتاج والاستنباط مما يتناسب مع تطور ذهنه واحساسه بالمسؤلية. قلت لك (بده بساطة لا علم)


3. "واضحك علي" اي قل لي خلاف الحقيقة كما هو معلوم من لهجتنا الشامية. والسبب ان المطالع لوسائل الاعلام يبحث عن ما يواسيه ويخفف عنه مرارة الواقع السياسي والأقتصادي وحتى الرياضي (8-0) . فتجدة كتلك الفتاة التي تبحث عن من يتغزل بها حتى ولو كذبا. قلت لك (يريد اكاذيب لا حقيقة)



في النهاية:
يجدر بنا ان نشير الى اولئك الذين لا يتخذون هذا العنوان شعار لهم وان كانوا مثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود.

توقيع دمشقي

..... ضابط .....
عندما منحوه نجمة ... كان قد قتل مئة ؟
عندما صارت اثنتين ... صارت يداه حبل مشانق !
عندما صارت ثلاثة ثم نسرا ....... فما فوق
استيقظ التاريخ ذات صباح فوجد البلاد ...........

مملكة مقابر !!!



رد مع اقتباس