
12-06-2007, 11:58 PM
|
مشرف القسم العام | |
| | | |
الدولة : سوريا - دمشق - مهاجرين
| | | | | | | | | | |
المؤهل الدراسي : ثانويه تجاريه |
الجوال : Imate PDA2k+Nokia 6230 | | | | |
| المنتدى :
بقعة ضوء
لا تنسى البقشيش وإلا ..........؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل المحبه نلقاكم ونعترف بالفضل الكبير لكل شخص يقوم بخدمه لشخص أخر فيكون الرد بكلمة شكر يعبر بها عن امتنانه واليوم اصبح الشكر لدينا والامتنان من مفهوم مادي ونظره سطحيه اجل في غالب الوضع صرنا لهذا الحال
انت تعمل ضمن مجال او حقل من الحقول الواسعه لانظمة العمل من موظف حكومي الى كاتب في احد المحلات او محاسب لدى احد التجار او سائق سيارة اجره او موظف بلديه او شرطي مرور او عسكري في الجيش او حتى نادل في مطعم وكل هذه اعمال شريفه والكثيرون يعتبرونها تتميز عن بعضها باختلاف الدخل المادي فيحاولون تغير المفهوم لتوحيد ذلك الدخل برأيهم انا طريقه شرعيه في الثراء الاكراميات ( البقشيش )
كلمة اصبحت تنسال بين المجتمعات كما السوس الذي ينخر في الخشب ليهتكه ويرديه صريعا منتقلا بعده الى جذع جديد
نعم انها طريقه باتت محصوره في بعض المصالح والوظائف اكثر من غيرها واليوم نأتي على الذكر بعض منها الا وهي سيارات الاجره والعمال بالمطاعم
يركب احدهم بسيارة اجره منطلق الى دار خطيبته وهو مفعم بالنشاط والوجه البهي الذي سيقابلها فيقف بمنتصف الشارع ويمد بيده لسيارة اجره ليتوقف فيسأله اين طريقك ؟
الراكب الى ( ؟؟؟؟؟؟؟؟ )
السائق : تفضل ويبدأ بمتابعة رحلته حتى يصل وجهته ويكون خلالها السائق قد اضفى على الطريق بعض الليونه والطرافه لربما
يوقفه الراكب ( لو سمحت انزلني هنا ) تقف السياره متخذة عرض الشارع موقفا لها ؟! ينظر الرجل الى مأشر المبلغ المترتب عليه دفعه يرى مبلغ 35 ليره سوريه على سبيل المثال يخرج من جيبه ورقه نقديه بقيمة 50 ليره سوريه ويمد يده بقول ( تفضل ) كل هذا شي راقي وقمه في الحضاره لا عيب فيه
يجيب السائق : عوضها الله عليك .
الراكب : اعطيتك 50 ليره
السائق : يصمت وهو يبتسم ويجيب طريقك وعره وادخلتني شوارع ودهاليز الـ العشر ليرات صارت من حقي
الراكب : وهو مذهول نعم والخمس ليرات ؟!
السائق : هي اكراميتي ومن حقي ............. مبتسما
الراكب : او ليس من حقي ان اقرر كم سأعطيك ؟
السائق لا أظن انك ستعطيني ولا ليره زياده وقد اخذتها لانها من حقي
لن أطيل واظن الموقف قد تعرض له الكثيرون لينزل الراكب من السياره والانفاس تتلاطم واللسان يزل ويدعي لله والوجه قد تجهم وتعبق بالدماء ليدخل مفسدا فرحته الى خطيبته .......... لا حول ولا قوة الا بالله
اهكذا كانت الاكراميات ومفهومها ليست سيارة الاجره المعنيه فقط بذلك وقس على ذلك الكثير وقد ثبت حرمتها بالشاهد
عن عمرو بن يثربي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيئاً إلا بطيب نفس منه". فقلت: يا رسول الله أرأيت إن رأيت غنم ابن عمي أجتزر منها شاة؟ قال: "إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وزناداً بخبت الجميش فلا تهجها ).
ولا اقول ان الدنيا فقدت كل خيرينها وانما غابوا وانحسروا في بحر الخراب
هل تقبل على نفسك اكراميه من غير طيب نفس وقد قرأت ما قاله خير الناس واكرمهم في شتى مجالات حياتك لا يسعني القول الا لا حول ولا قوة الا بالله اللهم هي ذي حالنا فلا تجزنا بأعمالنا وتب علينا وارحمنا انت مولانا واليك الملاذ
| | |