البابليون :

بابل Babylonia تعني (بوابة الإله) كان الفرس يطلقون عليها بابروش Babirush دولة بلاد مابين النهرين القديمة. كانت تعرف قديما ببلاد سومر وبلاد سومر أكد وكانت تقع بين نهري دجلة والفرات جنوب بغداد بالعراق. وظهرت الحضارة البابلية ما بين القرنين 18ق.م. و6 ق.م. وكنت تقوم علي الزراعة وليس الصناعة. وكانت بابل :Babylon. دولة أسسها حمورابي الدولة البابلية عام 1763ق.م. وهزم آشور (مادة ) عام 1760 ق.م, وأصدر قانونه (قانون حمورابي) وفي عام 1600ق.م. إستولي ملك الحيثيين مارسيليس علي بابل واستولي الآشوريون عليها عام 1240 ق.م. بمعاونة العلاميين. وظهر بنوخدنصر كملك لبابل (11245ق.م.- 1104 ق.م.) ودخلها الكلدان عام 721 ق.م.( ثم دمر الآشوريون مدينة بابل عام 689 ق.م. إلا أن البابليين قاموا بثورة ضد حكامهم الآشوريين عام 652 ق.م. وقاموا بغزو آشور عام 612 ق.م. واستولي نبوخدنصر الثاني علي أورشليم عام 578 ق.م. وسبي اليهود عام 586 ق.م. الى بابل. وهزم الفينيقيين عام 585 ق.م. وبني حدائق بابل المعلقة. ثم إستولي الإمبراطور الفارسي قورش علي بابل عام 500 ق.م. وضمها لإمبراطوريته
الفينيقيين :


في عام 2800 ق.م جاءت أقوام سامية من قلب الجزيرة العربية واستقرت في الساحل السوري, من خليج اسكندرون حتى رأس الكرمل عرفوا باسم الفينيقيين وهم شعب سامي سكن سواحل بلاد الشام قبل الميلاد. و اشتق اسمهم من كلمة الطائر الفينيق الذي هو دائما بتجدد, كما تعني أيضا اللون الأحمر, لأشتهار مدن فينيقيا بصناعة الأرجوان, وهو الصباغ الأحمر الضارب إلى البنفسجي المستخرج من نبات الأرجوان المعروف باسم زمريق, ومن أصداف الموركس, واشتهر الفينيقيين الساميين بالملاحة والمغامرات البحرية, فبنوا قرابة خمسة وعشرين مدينة ساحلية في سوريا مثل صور وصيدا وأرواد وجبيل واللاذقية وبيروت وطرابلس.. وأسسوا المستعمرات التجارية خارج بلادهم أثناء ركوبهم البحار كقرطاجة في شمال إفريقيا وقبرص وصقلية ومالطة وجزر بحر إيجة. ونشروا حضارتهم بين الشعوب التي اتصلوا بها أو المدن والمستعمرات التي أنشأوها وقدموا للعالم الأحرف الأبجدية حيث يجمع معظم علماء اللغات و الآثار على أن أختراع الأبجدية الأم، التي ولدت منها جميع أبجديات العالم مثل اليونانية و اللاتينية و العربية و العبرية تم على أيدي الفينيقيين حيث وجد أقدم رقم (لوح فخاري) مكتوب عليه الأبجدية في أوغاريت قرب مدينة اللاذقية في سوريا.. ولتفوق الفينيقيين بالملاحة استعانت بهم الدول المعاصرة للاستفادة من خبرتهم في شؤون البحر وبناء الأساطيل الحربية والتجارية وتنظيم الرحلات الاستكشافية .
الآشوريون:

هم قوم ساميون. استوطنوا القسم الشمالي من العراق منذ الألف الثالث ق.م.. وكان امراؤهم يتحينون الفرص للاستقلال بمدنهم عن حكم الدولة المسيطرة في جنوب العراق . برزوا كقوة منافسة في الشرق القديم في بدايات الالف الأول ق. م حين استطاع ملكهم أداد نيراري الثاني إخضاع الأقاليـــم المجاورة ، وتحالف مع بابل ، وبه بدأت الفتوحات الآشورية التي أسست صرح أعظم امبراطورية في تاريخ الشرق القديم . وابتداء من زمن حكم هذا الملك أرخ الاشـوريون أخبـارهـم بالطريقـة المعروفـــة بـأســم " اللمو " ، وهي اعطاء تاريخ كل سنة يحكم فيها موظف كبير أو إبتداء من اعتلاء الملك العرش . من أشهر ملوكهم : آشور ناصربال الثاني : 884-858 ق. م. وسنحاريب : 705-681 ق. م. وآشور بانيبال :669-629 ق.م.يذكر بان الاشوريين المعاصرين يقطنون العراق وسوريا وتركيا وايران
الآراميين :


الآراميين هم قبائل سامية هاجرت من جزيرة العرب, في عداد الهجرات المتلاحقة التي تدفقت عبر التاريخ من الجزيرة العربية إلى أرض ما بين النهرين وسوريا ومصر , وتنقل الآراميون زمناً في بلاد الهلال الخصيب ثم استوطنوا في سوريا الداخلية خلال القرن الخامس عشر ق.م وأسسوا مدناً وممالك أهمها دمشق وحماة وسامال ( شمال سوريا بين البحر المتوسط ونهر الفرات ) وبلغت دمشق ذروة مجدها في زمن الملك الآرامي ( ابن حدد ) الأول الذي استولى على شمال فلسطين.
وظل الآراميون طوال الألف الأول قبل الميلاد, أسياد التجارة وأصبحت اللغة الآرامية اللغة الرسمية لكثير من الشعوب والدول المجاورة كالآشوريين والمصريين والعبرانيين وبلاد غربي آسيا, وكانت قوافلهم التجارية تحمل البضائع بين العراق بين العراق والبحر المتوسط, والآراميون هم الذي نقلوا الحروف الأبجدية التي أخذوها عن الفينيقيين حتى حدود الهند. وظل الآراميون عنصراً أساسياً في سوريا رغم الغزوات التي تعرضت لها سوريا, ولكنهم اندمجوا في العنصر العربي بسهولة إبان الفتح الإسلامي نظراً للصلات العديدة التي تربط بين الشعبين.
المصريين :

المتعارف عليه تاريخياً أن المصريين القدماء هم مزيج من الإفريقيين النوبيين الذين هم من الجنس الحامي, ومن جماعات الآسيويين الذين وفدوا إلى مصر قديماً من غربي آسيا, ومن امتزاج هذه الجماعات الإفريقية- الآسيوية نشأ سكان مصر القدماء.
ولقد لعب المصريون القدماء دوراً خطيراً في تاريخ الحضارة الإنسانية, فكانوا أسبق شعوب الدنيا في تأسيس الحكومات وبناء المعابد وممارسة الزراعة واختراع الكتابة. وتدل الآثار المكتشفة على أن حضارة مصر كانت قائمة منذ 6000 ق.م
عاش المصريون القدماء عيشة قبلية على شواطئ النيل, ولكل قبيلة حكومة صغيرة, ثم توحدت هذه الحكومات الصغيرة العديدة في إمارتين كبيرتين, إحداهما في مصر العليا والثانية في مصر السفلى, ثم اندمجت بعد ذلك في حكومة واحدة يرأسها الملك مينا . واستمرت الدولة المصرية التي رأسها مينا نحو 4000 سنة إلى أن قضى عليها الاسكندر المقدوني عام 322 ق.م
البابليين :
في وادي العاصي الأعلى والفرات كانت تقيم جماعات من القبائل السامية عرفت في التاريخ القديم باسم الأموريين, وحوالي القرن الرابع والعشرين ق.م نزحت إلى العراق, ثم استولت على بابل والمدن المجاورة, وأسست مملكة عظيمة سميت بالدولة البابلية الأولى نسبة إلى مدينة بابل التي اتخذتها عاصمة لها, ويعتبر حمورابي المشرع العظيم (2123-2081) أعظم ملوك هذه الدولة البابلية, فقد أخضع بلاد الرافدين كلها وبقاع الهلال الخصيب جميعها .
وانهارت هذه الدولة أمام هجمات البرابرة الآريين حتى جاء الآشوريون وحكموا تلك البلاد. وفي أواخر حكم الآشوريين جاء الكلدانيون من الصحراء العربية ودخلوا في طاعة الآشوريين, ثم قويت شوكتهم وأقاموا في المنطقة الشمالية دولة على أنقاض آشور, واستولوا على سوريا وفلسطين, واتخذوا بابل عاصمة لهم. ومن ملوكهم نبوخذ نصر الذي حارب اليهود في فلسطين أو مرة سنة 597 ق.م وأخذ قسماً كبيراً منهم أسرى إلى بابل, ولما تمرد اليهود ثانيةً عليه هاجمهم أيضاً ودخل أورشليم حرباً 586 ق.م وخربها ونهب الهيكل وسبى اليهود, ماعدا الفقراء والمساكين, وحملهم معه أسرى إلى بابل فبقوا سبعين سنة, وبذلك قضى على مملكتهم, ولم يعودوا لفلسطين إلا بعد أن سقطت بابل بيد كورش ملك الفرس.
الحثيون:

هم شعب قديم بآسيا الصغرى وشمال سوريا ، ويرجع نسبه إلى قبيلة من قبائل الأناضول تعرف باسم ختى .. وكانوا يسمون بلادهم في أيام المملكة الثانية باسم بلاد خاطى أو حاطى وشملت مملكتهم الأناضول وجزءا كبيرا من شرق العراق وسوريا ويقول المؤرخون أن الحثيين هو من الجنس الآري وموطنهم الأول آسيا الصغرى. كانت لهم حضارة منذ الألف الثالث ق.م . وأنشأوا إمبراطورية عام 2000 ق.م , إذ بدأوا توسعهم, فوصلوا إلى حلب وأقاموا الحصون في شمال سوريا كمدينة كركميس ( جرابلس ) على الفرات, وأصبحت هذه المدينة عاصمتهم بعد أن استوطن قسم كبير منهم شمال سوريا وأسسوا دولة بذاتها, ومن هنا لقبوا بالحثيين السوريين, كما أسسوا دولة ثالثة في شمال العراق وسوريا عرفت بدولة ميتاني عاصمتها مدينة رأس العين على الحدود السورية العراقية
وفي عام 1500 ق.م اصطدمت جيوشهم الزاحفة على سوريا بالمصريين الذي كانوا يسيطرون على قسم كبير من سوريا في القرن الرابع عشر ق.م واحتلوا جميع سوريا الشمالية داخلاً وساحلاً حتى قادش قرب حمص, وازدهرت المدن السورية في ظلال الحكم الحثي الذي تقلص أمام اندفاع موجة سامية جديدة عندما تدفق الآشوريين من بين النهرين إلى سوريا.
سقطت الامبراطورية الحيثية عندما غزاها التراقيون والفريجيون و الآشوريون في أواخر القرن الثاني عشر ق.م ثم قامت على أنقاضها ممالك صغيرة من مراكزها قرقنيش وحلب وحماة. أهم حكام الحيثيين مرشلش الأول الذي ازدهر (1750 ق.م ) وتوكها ليجش الذي ازدهر (1500 ق.م ) وشوبيلوليوما الذي ازدهر (1380 ق.م ) ومرشلش الثاني ازدهر (1335 ق.م )
المــصادر:
موسوعة حضارة العالم . أحمد محمد عوف
موسوعة ويكيبيديا المـوسـوعـة الحـرة
مـــــع اطيـب الامنيـــــــــــــات
.