لايف نت - عرض مشاركة واحدة - تاريخ دمشق الحبيبة مع الصور والخرائط حتى بداية القرن العشرين رقم العضوية : 151   <font color="#0033CC">f_u</font> f_u ">

عرض مشاركة واحدة

  مشاركة رقم : 1 (permalink)  
قديم 21-07-2007, 03:17 AM
f_u
الصورة الرمزية f_u
عضو جديد

رقم العضوية : 151
تاريخ التسجيل : Jan 2007
الدولة : دمشق
المشاركات : 126
بمعدل : 0.18 يوميا
الجنس :
على النت:
المؤهل الدراسي : جامعة
الجوال : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى f_u إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى f_u إرسال رسالة عبر Skype إلى f_u

f_u غير متواجد حالياً عرض البوم صور f_u



المنتدى : لايف نت المقاومة"> لايف نت المقاومة
افتراضي تاريخ دمشق الحبيبة مع الصور والخرائط حتى بداية القرن العشرين

دمشق تلك المدينة الضاربة جذورها في التاريخ
إنها قلب العروبة و ملتقى الأصالة و الحداثة
و عاصمة الأبطال و الياسمين
دمشق هي الغوطة و بردى و الأحياء و الأسواق الشعبية التي تفوح بعبق الجدود
هي الجامع الأموي و القلعة و التكية و آلاف المباني الأثرية التي تذكرنا بعظمة الجذور
دمشق الشام هي أهل الشام و أهلي
هي أجداي الذين يعانقون ثراها
هي عائلتي العريقة التي ضمتني بحنانها
و أصدقائي الذين نشأنا معا بين أحضان مدينتناالدافئة .....
......



تعد دمشق أقدم مدينة أو حضارة في التاريخ، سكنت باستمرار ولا تزال حتى الآن.
تعود مكانة دمشق الممتازة بصورة رئيسية إلى نهر بردى، الذي ينبع من جبال لبنان الشرقية و يروي سهولاً خصبة تدعى الغوطة. وتطورت دمشق تدريجياً بوصفها منطلقاً و ملتقى لطرق القوافل التجارية إلى مدينة عريقة كبيرة لعبت دورا مهماً على مدى عصور التاريخ.
وفي اللوحات التالية نقدم لكم لمحات من تاريخ هذه المدينة.


أصل التسمية

ورد اسم دمشق في ألواح تحتموس الثالث فرعون مصر بلفظ تيماسك، كما ورد في ألواح تل العمارنة تيماشكي، وفي الرقم الطينية المكتشفة في ايبلا و النصوص الآشورية ورد الاسم دمشقا.
وفي النصوص الآرامية ورد الاسم دارميسك، ولعل الكلمة تعني الأرض المسقية. وقد حوّر اليونانيون والرومانيون هذا الاسم الى دارماسكس واحتفظ العرب بالتسمية الحالية دمشق. و قد أطلق عليها ألقاب الفيحاء, جلق, جنة الأرض, الروض الغناء نظراً لجمالها و طبيعتها الخلابة.


عصور ما قبل التاريخ


يعتقد علماء الآثار أن دمشق تعود إلى مئات ألوف السنين حيث كانت منطقة دمشق مغمورة ببحيرة كبيرة و لهذا بدأ الإنسان منذ عصور ما قبل التاريخ بالاستقرار على التلال المحيطة بهذه البحيرة و بحوضي نهري بردى و الأعوج.
و قد أكدت الحفريات الأثرية وجود آثار من العصر الحجري في التلال المحيطة للمدينة مثل : تل أسود وتل الغريقة ويقعان جنوبي بحيرة العتيبة وتل الرماد في طريق سعسع. و تعطينا هذه الآثار فكرة عن معالم مدينة دمشق في هذا العصر, حيث تؤكد أن سكان هذه المستوطنة كانوا يمارسون الزراعة والقنص، و يربون الماعز والبقر. و قاموا باختراع و تطوير الأدوات الصوانية اللازمة لحياتهم اليومية. و لذلك تعتبر الفترة الواقعة بين الألف الثامن قبل الميلاد والألف السادس ق.م. من الفترات الهامة جداً في تاريخ بلاد الشام ودمشق بشكل خاص حيث تزامنت مع الانتقال من الاقتصاد الذي يقوم على التقاط الحبوب وصيد الحيوانات البرية, إلى إنتاج هذه الخيرات من خلال الزراعة والتدجين والتي تعتبر خطوة حضارية عملاقة.


العصر البرونزي


سكنها العموريون والكنعانيون حوالي الألف الثالث ق.م. و لقد كانت دمشق في عصر البرونز تحمل اسم مملكة آبوم (أو آبي و تعني القصب الكثيف) وكانت مدينة مسوّرة تتمتع بأهمية اقتصادية وسياسية مما عرضها للغزو الآشوري والفرعوني عدة مرات إلى أن وطدت سيادة مصر على سورية في عهد تحوتمس الثالث (1490-1436ق.م).
استقلت دمشق بعد عصر رمسيس الثالث 1166ق.م عن أي تأثير مصري، حيث سكنها الآراميون وأخذت ملامح الهوية الآرامية تبدو عليها، سياسةً وثقافة ولغة. وفيها أسس القائد الآرامي "رزون بن إليدع" مملكة آرام (دمشق باللغة الآرامية) عام 853ق.م والتي أصبحت المملكة الآرامية الأكثر نفوذاً في المنطقة حيث استطاعت مجابهة الآشوريين و اشتهر من ملوكها حدد ايداري و حزائيل الذي انتصر في موقعة جلعاد وكان عصره زاهراً. ولقد استطاع العالم سوفاجيه أن يحدد أبعاد آرام (دمشق) ضمن السور، وأن يرسم شوارعها والمعبد الآرامي والقصر الملكي في منطقة السماكة، ومازالت القرى المحيطة بدمشق تحمل اسمها القديم في العصر الآرامي.
[IMG][/IMG]

في عهد الملك رصين أوريدل 732 ق.م سقطت آرام تحت حكم الآشوريون بقيادة الملك الآشوري تغلات فلاسر الثالث
[IMG][/IMG]

سيطر عليها الكلدانيون في القرن السادس ق.م إلى أن انتقلت إلى الحكم الفارسي بعد سقوط بابل (عاصمة الكلدانيون) سنة 538 ق.م





الحقبة اليونانية و السلوقية


بعد انتصار الاسكندر المكدوني على الفرس عام 333 ق.م خضعت آسيا الصغرى و بلاد الشام و مصر و بلاد الرافدين و فارس و خراسان حتى وادي السند للحكم اليوناني. لكن الاسكندر المقدوني سرعان ما توفي في بابل عام 323 ق.م. من بعد موت الإسكندر اقتسم ثلاث من قواده أراضي مملكته. و قد أصبحت دمشق تابعة للدولة السلوقية التي أسسها القائد سلوقس. و في هذه الحقبة ظهر اسم "سورية" لأول مرة . و كانت الدولة السلوقية أعظم الممالك التي قامت على أنقاض ممتلكات الاسكندر في قوتها واتساعها, و لقد أدى التماذج الحضاري بين اليونان و دول الشرق إلى نشوء الثقافة الهلينية التي طبعت دمشق بطابعها طوال عدة قرون.




الحقبة الرومانية


في عام 64 ق.م احتل الرومان دمشق, و أصبحت مركزاً لجيوش روما، و سكت فيها النقود, و في عصر أدريان حملت لقب متروبول (أي مدينة رئيسية)، و أسس فيها في عهد ديوكلينيان مصنع للأسلحة. و في العصر الرومان أقيم معبد جوبيتر وآثاره مازالت موجودة حول الجامع الأموي. وكانت دمشق محاطة بسور )1500×750م( له سبع أبواب تحمل أسماء الكواكب.

الصورة:
أعلى: امتداد الامبراطورية الرومانية
وسط و أسفل: آثار رومانية و بقايا معبد جوبيتر بالقرب من الجامع الأموي.


دمشق و انتشار الديانة المسيحية


تعتبر دمشق دورا هاما في نشر الديانة المسيحية فالقديس بولس الذي بشّر في دمشق, نقل المسيحية إلى أوروبة. وتعتبر حادثة اهتداء شاول (بولس) إلى الدين الجديد (كما وردت في أعمال الرسل) حادثاً عظيم الأهمية.
ففي عام 34 أو 36م أرسل شاول إلى دمشق لملاحقة المسيحيين فيها, و في طريقه ظهر له النبي عيسى عليه السلام على شكل بريق أفقده بصره. و أمره النبي عيسى عليه السلام بالذهاب إلى بيت Judas في الشارع المستقيم بدمشق ( شارع سوق مدحت باشا حالياً). هناك التقى شاول بحنانيا ,أحد مسيحيي دمشق, و الذين وضع يديه على شاول فرد إليه بصره و زرع في قلبه الإيمان. بعد تلك الحادثة غير شاول اسمه إلى بولس و عمل على نشر الديانة المسيحية. حاول الملك أن يلقى القبض على بولس لكنه استطاع الهرب بمساعدة رفاقه الذين أنزلوه في سلة من على سور دمشق, ثم ذهب بولس إلى أوروبة لينشر المسيحية في العالم.

الصورة:
أعلى يمين: الشارع المستقيم كما كان في أواخر القرن التاسع عشر.
أعلى يسار: داخل كنيسة القديس بولس.
الأسفل: كنيسة القديس بولس و جزء من سور دمشق حيث استطاع الهرب. الصورة قديمة بريشة فنان أوروبي.


الحقبة البيزنطية

في أواخر القرن الرابع الميلادي أصبحت دمشق من أملاك الدولة البيزنطية. وخضعت لنفوذ دولة الغساسنة الذين امتد نفوذهم من العقبة حتى الرصافة, وعهد اليهم البيزنطيون أمر الدفاع عن سورية ضد الفرس الساسانيين وخلفائهم المناذرة في العراق.


الفتح الإسلامي


فتح العرب المسلمون دمشق عام 12هـ/635م-636م في عصر الخليفة عمر بن الخطاب بجيش تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح من أمرائه خالد بن الوليد, يزيد بن أبي سفيان, عمرو بن العاص، و لقد اختلفت الروايات فيما إذا فتحت دمشق عنوة أم دخلها المسلمين بعدما عقدوا صلحا من أهل المدينة.



الخلافة الأموية


تألق نجم دمشق عندما أصبحت عاصمة للدولة العربية الإسلامية الأموية، المترامية الأطراف عام 41هـ/ 661م ، والتي امتد سلطانها من الصين شرقاً إلى بواتيه في جنوب شرق فرنسا.
توسعت دمشق في عصر الأمويين و بني فيها صرحين عمرانيين كبيرين: قصر الخلافة و الجامع الأموي. كان اختيار موقع بناء القصر بجوار الجامع الأموي نتيجة للاستخدام الجماعي لمركز العبادة القديم المشترك، بين المسيحيين والمسلمين على السواء. وبعد تسارع عملية انتشار الإسلام بين السكان بفضل إقامة الحكام الجدد وحضورهم المستقر في المدينة، بدئ العمل بتشييد المسجد الجامع الذي أنجز بناؤه عام 715م/96هـ.
وبفضل المسجد الأموي توسعت المدينة باتجاه جديد: فالمتاجر التي كانت في السابق قائمة حوله في النصف الشرقي من المدينة، تحولت أكثر فأكثر نحو الغرب على مقربة من محور الشوارع التي يشتد التردد عليها بين المسجد والحصن، الذي توسع وصار قلعة كبيرة. وحتى الآن يعد هذا الجزء مركزا تجارياً مهما.ً



الخلافة العباسية


تحولت دمشق في هذا العصر من مقر الخلافة و مركز إدارة الدولة العربية الإسلامية إلى عاصمة ولاية بلاد الشام.
شهد هذا العصر ازدهارها علمياً في كافة المجالات عم كل أنحاء الدولة العباسية رغم سوء الأوضاع السياسية. حيث أقبل الجميع على طلب العلم و برز علماء عباقرة في كافة المجالات. و في الصورة تظهر قبة السيار التي يقال أن أصلها قبة المرصد الذي أمر الخليفة المأمون ببنائه ليكون مركزاً للبحوث و الأرصاد الفلكية.
بعد أن فقدت الخلافة في بغداد هيبتها و انفصلت الأقاليم عن حكم الدولة العباسية خضعت دمشق لحكم الطولونيون ثم الأخشيديون ثم الفاطميون ثم السلاجقة.



الحروب الصليبية و غزو المغول


تعرضت دمشق أيام السلاجقة إلى ثلاث حملات صليبية فشلت في اقتحام أسوارها. وفي عام 549هـ/ 1154م بدأت دمشق تستعيد مكانتها السياسية كعاصمة لدولة قوية عندما دخلت في حوزة السلطان نور الدين بن زنكي، وحملت لواء تحرير المناطق المحتلة من الغزاة الصليبيين، ووصلت قمة مجدها السياسي والعسكري في صراعها مع الصليبيين عندما أصبحت عاصمة الدولة الأيوبية 571هـ/ 1174م، وانطلقت منها جيوش العرب المسلمين بقيادة صلاح الدين الأيوبي لتحرير القدس من الغزاة 583هـ/ 1187م بعد أن كان الفرنجة الصليبيون قد هددوا دمشق أكثر من مرة.
دخلت دمشق في تبعية حكم المماليك في القاهرة منذ عام 1259م. ثم تعرضت لحملة المغول بقيادة هولاكو الذي نشر فيها الدمار عام 659هـ/ 1260م. وتكررت مأساة دمشق على يد المغول ثانيةً على يد غازان ثم ثالثة عام 1401م. وحلت بالمدينة نكبة كبيرة حيث أصاب الدمار معظم مبانيها، وقتل عدد كبير من أهلها واحترقت أحياؤها.
بعد انسحاب المغول من دمشق عادت لنفوذ المماليك ثانية، وعاد إليها ازدهارها العمراني والثقافي والاقتصادي.

الصور:
اليمين: النصب التذكاري لصلاح الدين الأيوبي أمام قلعة دمشق التي اتخذها مقرا له.
اليسار: البيمارستان (المشفى) النوري بدمشق الذي شيده السلطان نور الدين الزنكي و رممه الملك الظاهر بيبرس.


الحكم العثماني


دخلت دمشق في حكم العثمانيين إثر معركة مرج دابق عام 922هـ/ 1516م وأصبحت مركزاً لإحدى الولايات الرئيسية في الدولة العثمانية، عدا الحقبة ما بين عامي 1831-1840 حيث حكمها إبراهيم باشا ابن محمد علي والي مصر. وفي هذه الحقبة توافد إليها الأجانب من قناصل وتجار وسياح.


كانت دمشق في العهد العثماني مركزاً لتجمع قوافل الحجاج من مختلف أنحاء الدولة العثمانية. فكان آلاف الحجاج يتزودون من أسواقها في الذهاب والإياب, فيخلق فيها هذا الموسم نشاطاً اقتصادياً يستعد له أهل الصناعات والمهن طوال العام. و تظهر في الصورة قافلة الحج في ساحة المرجة.


و نظرا لهذه الأهمية الدينية أولى العثمانيون دمشق عناية خاصة فأقاموا فيها الجوامع والتكايا وبعض المدارس و الخانات و التي مازال معظمها قائماً إلى وقتنا الحاضر.

الصور:
من أعلى يمين باتجاه عقارب الساعة: قصر العظم, خان أسعد باشا, التكية السليمانية, مكتب عنبر.


الحكم العربي


خرجت دمشق عن حكم الدولة العثمانية في أيلول عام 1918 عندما دخلتها قوات الخلفاء و قوات الثورة العربية . أعلن من دمشق حكم عربي في 8/3/1920 ما لبث أن انهار بعد معركة ميسلون في 24/7/1920.


رد مع اقتباس