
06-10-2007, 01:00 AM
|
مشرف القسم العام | |
| | | |
الدولة : سوريا - دمشق - مهاجرين
| | | | | | | | | | |
المؤهل الدراسي : ثانويه تجاريه |
الجوال : Imate PDA2k+Nokia 6230 | | | | |
| المنتدى : رمضانيات"> رمضانيات
أكسب صيام الدهر كاملا بست من شوال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير اعاد الله عليكم وعلى الامه الاسلاميه بكل خير
ها هو رمضان قد حل واليوم نبدأ بتوديعه في ايامه الاخيره لهذا العام أحيانا الله واياكم لنيل خيره في الاعوام القادمه ان شاء الله واعود بالذكر في هذه الايام لايام ما بعد رمضان وان نبقى على عهد الله فينا ما ان فل شهر الصيام الفرض حتى يحل بعده اشهر النوافل واذكر اولها في حديثي اليوم صيام الست أيام من شوال ( الست الايام البيض )
وهي ما يصومه المسلم بعد انقضاء شهر رمضان من شهر شوال نافلا وهي سنة مؤكده عن النبي صلى الله عليه وسلم والذي ذكرت في صحيح مسلم عن ابي ايوب الأنصاري رضي الله عنه قال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر"
وفي شرح الحديث بأن صيام رمضان عن عشر أشهر فالحسنة بعشر أمثالها والست من شوال في ستين يوما ما عادل شهرين فجمعا يكون اثنا عشر شهرا وهي سنه بمعنى الدهر باللغة العربيه وقد بينه النبي لى الله عليه وسلم بحديثه فقال : "صيام شهر رمضان بعشر أشهر وصيام ستة أيام بشهرين فذلك صيام السنه"
رواه النسائي وصححه الألباني
ويبدأ الصيام من شوال بعد اليوم الأول فلا يجوز صيامه لانه عيد من عند الله وفرحه للصائم يفطر فيه
ولا يتوجب على الصائم تواليها مباشرة بعد شهر رمضان وانما هي سنة مستحبه على مدار الشهر كاملا ويفضل تواليها ففيها المبادره للخير وعدم الافراط بالتسويف الذي لربما يمتنع المسلم عن صيامها
ولا يسن صيام الستة أيام من شوال إلا بعد قضاء الفرض ان فات الصائم في رمضان فأفطر فيهم لسبب كمرض أو سفر أو حيض للنساء فوجب قضاء الفريضه وبعدها اتباع السنه والتطوع لحديث رسول الله ( من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال ) فهنا تأكيد على اكمال الشهر ثم صيام النافله
أما عن الحكم فيهم
أولاً: أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها المسلم أجر صيام الدهر كله .
ثانياً: أن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص ، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة ، وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل ، فيحتاج إلى ما يجبره ويكمله من الأعمال .
ثالثاً: أن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب ، فمعاودة الصيام بعد الفطر شكر لهذه النعمة ، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب .
وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره ، فقال :
" ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهداكم ولعلكم تشكرون " [البقرة: 185]
فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان وإعانته عليه ، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك .
رابعاً: أن الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان ، بل هي باقية ما دام العبد حياً، فالعائد إلى الصيام بعد فطره يدّل عودُه على رغبته في الصيام وأنه لم يملَّه ولم يستثقله ولا تكرّه به وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير والســـــــــــــــــــــــــــــــــلام
| | |