لايف نت - عرض مشاركة واحدة - أنت لي (قصة روعة) رقم العضوية : 63   <font color="#0033CC">دمشقي</font> دمشقي ">

عرض مشاركة واحدة

  مشاركة رقم : 2 (permalink)  
قديم 18-10-2007, 11:43 PM
دمشقي
الصورة الرمزية دمشقي
مشرف سابق

رقم العضوية : 63
تاريخ التسجيل : Dec 2006
العمر : 34
المشاركات : 1,117
بمعدل : 1.49 يوميا
الجنس :
على النت: 1996
المؤهل الدراسي :
الجوال : sony ericsson k 800 i
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى دمشقي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى دمشقي إرسال رسالة عبر Skype إلى دمشقي

دمشقي غير متواجد حالياً عرض البوم صور دمشقي



كاتب الموضوع : دمشقي المنتدى : القصص
افتراضي رد: أنت لي (قصة روعة)

[ الحلقة الأولى ]


* * * * * * * * *

مخلوقة إقتحمت حياتي !



توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .
في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .
أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .
كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !
أما والدتي فكانت متوترة و قلقة
أنا لم يعن لي الأمر الكثير
أو هكذا كنت أظن !
وصل أبي أخيرا ..
قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !
سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين
بابا بابا ... أخيرا !
قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !
تنهدت و قلت في نفسي :
أوه ! ها قد بدأنا !
أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !
في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .
أين ستنام الطفلة ؟
سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .
مع سامر و دانه في غرفتهما !
دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :
لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها !
و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :
معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا
ثم التفتت إلي :
وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا
اعترض والدي :
سأنقله أنا ، إنه ثقيل !
قالت أمي :
لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال !
(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !
أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !
قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .
عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !
لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !
أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .


يتبع.....................................

توقيع دمشقي

..... ضابط .....
عندما منحوه نجمة ... كان قد قتل مئة ؟
عندما صارت اثنتين ... صارت يداه حبل مشانق !
عندما صارت ثلاثة ثم نسرا ....... فما فوق
استيقظ التاريخ ذات صباح فوجد البلاد ...........

مملكة مقابر !!!



رد مع اقتباس