
31-01-2008, 10:59 PM
|
مراقبة عامة | |
| | | |
الدولة : Unfortunately USA
| | | | | | | | |
المؤهل الدراسي : سنة أولة جامعة |
الجوال : BlackBerry Pearl | | | | |
| المنتدى :
الترفيه
::طريخم (الحلقة الثالثة والأخيرة)::
طريخم (الحلقة الثالثة والأخيرة) -------------------------------------------------------------------------------- وو حكيتله شو الي صار من طقطق للسلام عليكم فحكالي والله وضعك صعب ... ما هو بكرة خميس ... ومكة مول يوم الخميس و الجمعة بس للعائلات .. قلتله شو رأيك تلبس عباية زي الخليجيات و تعمل حالك وحدة و ندخل مع بعض? فرد علي بعد ما تغير وجهه: ولك انا بدك تخليني آخر العمر بنت ؟؟ حكيتلو يا زلمة كلها يوم ... و مين رح يعرف يعني حكالي لا يا طريخم .. هذا الطلب ما بقدر عليه ... و اذا انكشفت القصة شو بدي احكي للشباب حكيتلو يا عمي كيف بدها تنكشف القصة ... منتا حتى وجهك ما راح يكون مبين.. حكالي ليش مش انت تلبس العباية هاي و تسوي حالك وحدة واكون انا الشاب ؟ حكيتلو يا عبود انا ما بقدر ... لاني حتى لو غطيت حالي رح يكتشفوا اني مش بنت من ريحة جراباتي الذكورية حكالي ... خلص خلص ... بس اوعك حدا يعرف حكيتلو ولا يهمك ... بس جهز حالك بكرة ... هسع بشتريلك عباية من البلد وبمرقلك اياها المهم ثاني يوم ...اخذت السيارة و رحت لبيت عبود... و لقيت عند باب بيتهم شحادة ... و نزلت هالشحادة اتدق على جزاز السيارة ... رحت طلعت من جيبتي نص دينار كنت ناوي اشتري فيها تويكس الي و للصبية (وجكارة بالدعاية --> إلك ولنصك الحلو) ... بس حكيت مو خسارة ... عشان تدعيلي و الله يوفقني اليوم و اول ما فتحت الشباك بدي اعطيها المصاري ... و لا هي بتحكي افتح الباب الله ياخذك يا رب .. الصوت مو غريب علي ييييييييييييييييييييييي عبود .... حكالي ... آه عبود الله لا يبارك فيك ... افتح الباب بسرعة قبل ما يشوفني حدا من أهلي فتحتلوالباب و ركب ... و انطلقنا لمكة مول ... و يوم اجينا ندخل ... وقفنا الحارس وقال لحظة ... لازم مرتك تدخل تتفتش عند التفتيش النسائي حكيت ... ليش احنا في مطار و لا شو ... راح حكالنا اليوم اجنا بلاغ ممكن يكون كاذب بانو في واحد رح يتنكر بزي جلباب و بدو يفجر المول و بتمنى انكم تتعاونوا معنا ... و انو هاي الإجراءات لسلامتنا و من هالحكي حكيت للحارس ممكن تتركني شوي مع مرتي .. بدي احكيلها شغلة المهم مش عارف ليش فجأة الحارس غير رأيو و حكا بعتذر على سوء التفاهم .. خلص مش مشكلة تفضلوا ... و اول ما دخلنا حجزنا طاولة في طابق المطاعم ... و تركت عبود قاعد هناك و رحت ادور على اليسا ... حكيت معها على الموبايل و سألتها وينها ... حكتلي انها عند المطعم الي جنب السينما ... و اروح هناك .. و اقعد ساعة بدور عليها و مش لاقيها ... رنيت عليها على الموبايل .. سألتها وينك صارلي فوق الساعة بدور عليكي ........... سئلتني انتا وينك بالزبط؟ حكيتلها انا واقف جنب كيس زبالة ... و انتي وينك ؟ حكتلي انا واقفة جنب واحد شكله لطخة و فجأة التفتت وراي ... اوبس (بالانجليزي) ... هذي هي يعني طلعت انا الي لطخة .. و طلعت هي كيس الزبالة الي حكيت عنه و لوتشوفو الصدمة على وجها ... هذا انت ؟؟ هذا و لا الك خص بالوصف الي وصفتيلي اياه عن شكلك حكيتلها ... انا فعلاً مثل ما حكيت و أنا ما بكذب ... بس صار لي حادث من يومين و هاي آثاره مبينة على وجهي لليوم زي ما انتي شايفة ... بس صدقيني انا كنت حلو حكتلي مو مشكلة ... انا ما بهمني الشكل ... انا بهتم بالمضمون طبعاً انا طول هالوقت من اللخمة ما قدرت اميز شكلها ... و اول ماشفت شكلها حسيت الأرض عم بتدور في ... يا حبيبي ما ابشع هالوجه ... و انا كنت بدي احكي كلام رومانسي قعدت ساعتين احفظ فيهم عشان لما اشوفها احكيلها اياهم .. بس أول ما شفت شكلها ضيعت كل الكلام الي حفظته و بلشت اخبص بالحكي سألتها ... ليش الصمغ معبي عيونك ؟ جاوبتني من الآرق ! سألتها طب شو هذا البيبسي المكبوب على بنطلونك ؟ حكتلي هذا مش بيبسي ... هاي مرقة لحمة سألتها ما عندك غير هالبنطلون ؟ حكتلي ... كان عندي بس انسرق !! سألتها ... ما دامك بشعة ليش بتعاكسي بالتليفون ؟ حكتلي ... انا كنت حلوة ... بس وجهي انحرق ! بعدين سألتني ... ايش رأيك في .. حلوة زي ما تخيلتني ... بيحكوا عني اني بشبه باسكال مشعلاني جاوبتها ... بتشبهي باسكال ... ليش هي جدها كان غوريلا ؟ حكتلي ... ولك روح طير ... انا اول كنت مصدقة ان الديناصورات انقرضت ... بس لما شوفت وجهك اليوم ... عرفت انو هذا الكلام حكي فاضي و على الأغلب انو اشاعات حكيتلها ... شوفي يا آنسة جرادة ... انا بدي اجاملك و احكيلك حكي حلو بس وجهك مش مساعد بالمرة ... حاسس انو عبارة عن دعاية "لا للمخدرات" المهم ... كل واحد فينا قعد يجحر بالثاني لحد ما تركنا بعض و رحنا و انا من الصدمة راح كل تفكيري ... و كل آمالي و احلامي راحت و ركبت السيارة ... و رجعت للبيت و انا متحطم ... كنت متخيلها مثل انجيلينا جولي لا لا خلص ... حرمت ... بديش اتعرف على بنات (طبعاً بهاي العبارة يمكن عم بحطم قلوب المعجبات ... ) سكرت باب الغرفة ... ونمت .. و صرت بعالم الأحلام هايم .... ما بعرف في شو كنت احلم ... كان الجو بارد ... و كنت متغطي و شارد ... و لأ ما رن التليفون هاي المرة ما حسيت الا في اليوم الثاني بللي عم بيحاول يكسر باب الغرفة ... و اقوم فجأة من التخت ... ايش في ... شو القصة ... و لي هو ابوي بصرخ ... افتح يا طريخم ... افتح يا حيوان و فتحت الباب ... و شفت ابوي و وجهه ما كان مطمئن ... و بلش في تكبيس واخواني الأنذال واقفين بيتفرجوا ... ما هو فيلم مصارعة على الطبيعة المهم ... وابوي شغال في ضرب سمعتو بيحكي تتجوز من ورانا يا حيوان ... قلت له ... و الله مااجوزت ...حكالي ... لا ........... و مكة مول بيتصلوا فينا و بيحكولنا خلو طريخم يمر ياخذ مرته الي نسيها مبارح آه ...... مــبارح ... صح ... و بدي افهم ابوي القصة بس كان شغال في ضرب و ما اعطاني الفرصة و بعد جهد جهيد .. قدرت ابعد عن ابوي و رحت لزواية الغرفة ... و بيوخذ ابوي كندرتي و يرميها علي !! و انا بسرعة ببعد عن الكندرة و القطها بتمي ... و اخواني شافوا هالحركة من هون وهما يصفقوا و يصفروا من هون ... و اروح انا اتحمس و انط على ابوي ... و يتجمد ابوي في مكانه ...و اسوي له حركة طريخمية عشان يستسلم ... بس ما استسلم ... واخواني نازلين يقنعوه انه يستسلم بس هو عنيد ... عم بحاول يزحف لعند الحبل ... بس انا ما خليته يوصل ... _________ ..تمت القصة الطريخمية..
| | |