ãÔÑÝÉ ÓÇÈÞÉ | |
| | | | | | | | | | | | | |
Úáì ÇáäÊ: ÕÑáí ÝÊÑÉ .. ÈÓ ãäÊÏíÇÊ ÂÎÑ 2006 |
ÇáãÄåá ÇáÏÑÇÓí : áÓå Úã ÇÏÑÓ .. ØÇáÈÉ ÌÇãÚíÉ .. | | | | | | |
| ÇáãäÊÏì :
ÇáÔÚÑ æ ÇáÎæÇØÑ
ãÞÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇãÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÇÊ ***** .............. مقااااااااماااااااااات ............  مقام العشق:  على خفقةٍ من هبوبٍ وشيك, ينذر بهدوءٍ مباغت,
حلَّقتُ بقلبي المتعَب في فضاءات العزلة العارية المزدحمة,
ولما مرت العاصفة,
ولجنا كهف الذكريات,ورحنا نتجاذب أطراف الحنين,
وتذكرت الأمكنة التي قطعناها,
الأزمنة التي عشناها,
كان يومئ إلى مواطن الجمال, فأتبعه بلا تردد,
يشفق على لهفتي فيميل إلى التسارع,
ويخاف عليها فيميل إلى التباطؤ,
لم تظهر عليه أمارات الشكوى,
ولم تبدُ عليه علائم التعب من قبل,
وعلى غير موعد يكاد يقع, وأكاد أقع معه....
بالمقابل نظر إليَّ بحنوّ,
وتذكّر كيف أنه تضخم ليتسع للأسماء والعناوين والملامح والمواعيد,
تلك التي أودعتها في خفقاته, وأوصيته بكتمانها,
لأنها تتمتع بحصانة عاطفية خاصة,ولهذا رفض فكرة التخطيط الكهربائي,
خوفاً مما قد يسقط سهواً على تلك الخطوط المتعرجة الغامضة الواضحة!..
سألته: ماالذي يتعبك ويؤلمك, وأنا عاطلٌ عن الحب منذ أمد؟؟
أجاب: ذلك ما يتعبني ويؤلمني!..
عندها....
دخلنا معاً مقام العشق,
فتناثرت الأسماء والعناوين والوجوه والمواعيد,
على خفقةٍ من هدوء, ينذر بهبوبٍ وشيك.... مقام الحياة: 
تأخر الشعر, ولم يهطل الندى على صحراء القلب,
بحثتُ عنه في كل مكان دون جدوى,
قيل لي: تجده في الشذا, فتحولتُ إلى وردة,
تعرفتُ على كل أنواع الشذا إلا واحداً هو الذي تبحث عنه,
ثم قيل: تجده في النار, فتحولت إلى حطبٍ يابس ولذتُ بموقدٍ عتيق,
لكن الشتاء لم يأتِ.
وقيل: عليك بالعيون الناعسة الحالمة,
فأخذني النوم بعيداً بعيداً,
قيل: الدنيا خريف, وهو بالتأكيد سيهدهد الأغصان العارية,
فتعريتُ حتى ظلي, وقيل وقيل....
شعرتُ باليأس, فنسيتُ الموضوع, وتوقفتُ عن البحث,
وتساءلت: كيف سأصعد بالروح إلى صوتها؟
ومن سيوقظ الفرح في قلبي بعد اليوم؟
وبماذا سأطرق باب مملكة الحزن المؤبد؟
وماذا سأفعل إذا طالت الإيماءات ولم يأتِ الكلام؟؟؟
وذات صحوٍ مؤجل, استيقظتُ متأخراً,
فوجدته يخط في دفتري قصيدةً جديدة,
غامت عيناي حباً, وأمطرتا فرحاً.
سألته: لماذا كل هذا الغياب؟
أجاب: لأنك كنت تبحث عني..
قلت: ولماذا أتيتَ الآن؟
فقال: لأنك توقفتَ عن البحث..
ودعني على أمل اللقاء, وأوصاني أن أترك النوافذ مفتوحة,
فهو لا يحب الدخول من الأبواب..... مقام الانعتاق:  زارني في الحلم وسألني بصوتٍ يشبه الصباح موقظاً الورود النائمة:
هل تختارُ مذلّةَ التسلق أم كبرياء السقوط؟؟
فأجبت: أحب أن أهبط الأوج, لا أن أسمو إلى القاع...
فأشار بيديه إلى فضاءٍ مترامٍ وقال:
ذلك هو العنب, وهؤلاء هم نواطير ما لا يجب أن يُنطَر, فماذا تختار؟
قلت: لا أريد العنب, وحسبي إزعاج النواطير...
فابتسم وقال:
أنت خفوتٌ متألق, وحلمٌ منعتق.... مقام الحياة:  زارني الموت والحياة,
تجاذبنا أطراف الحديث, وتبادلنا الآراء..
سألتني الحياة: متى كان العالَم؟
أجبت: يوم ولادتي...
وسألني الموت: ومتى ينتهي العالم؟
أجبت: يوم موتي...
عندها, لملم الموت أوراقه ومضى,
وتركني أتأبط ذراع الحياة وأمضي.... منقول ... لشخص كتير بحترموا بيكتب بجريدة الوحدة..
إسمو: عيسى عزيز اسماعيل.....
|