
15-03-2008, 09:14 PM
|
|
مشرف سوبر الادبي | |
| | | | | | | | | | | | | |
المؤهل الدراسي : ثالث ثانوي |
الجوال : Sony Ericsson k750i بس سلبطة هع | | | | | | |
| المنتدى :
القصص حكمت .. ولفح النار القصة موجودة كاملةً على صفحات الانترنت .. ولكن قسمتها على حلقاتٍ كي لا تملوا من قراءتها
إنها باختصار .. واحدة من أروع القصص التي سمعتها في حياتي .. أتمنى أن تعجبكم .. وهي للعلم .. واقعية صادقة
فهيا بنا اليها
لفح النار
للكاتب ..أشرف أونن*
الجزء الاول..
كان حكمت عاملا مجتهدا في مخبز البلدية، وكان آخر من يغادر المخبز غالبا.
كان فرن المخبز كبيرا يحتاج في بعض الأحيان إلى تنظيف، وكثيرا ما يقوم حكمت بهذا العمل.
كان اليوم الأخير لأحد الأعياد.
غدًا تنتهي العطلة الرسمية وتعود البلدية لبيع الخبز من جديد.
ذهب حكمت في ساعة متأخرة من الليل إلى المخبز لينظف الفرن الرئيسي.
دخل المخبز وقفل الباب الخارجي، سينظف الفرن ويعود إلى منزله فورا، وعندما يأتي العمال في الساعة الرابعة فجرا سيجدون الفرن نظيفا،
فيضغطون على الزر الكهربائي لإيقاده، وما هي إلا دقائق حتى تحصل الحرارة المطلوبة بينما يكونون هم قد انتهوا من العجين وأعدوه للخبز.
كان حكمت في الفرن الرئيسي مستسلما لعمله منفصلا عما حوله تماما.
وفي تلك الأثناء بالضبط دخل المخبز زميله راغب ليأخذ ملابسه المتسخة للغسل.
فتح الباب الخارجي في حيرة، وتمتم قائلا: "عجيب! أبلغ الإهمال إلى هذا الحد ليتركوا الأنوار مفتوحة في الداخل؟"
تناول ملابسه واتجه نحو الباب الخارجي فوجد باب الفرن مفتوحا، فدفعه برفق، ولم يهمل إطفاء الأنوار.
وما كادت الأنوار تنطفئ حتى هرع حكمت إلى باب الفرن بارتياع، لكن دون جدوى إذ كان الباب مقفلاً.
يتبع .....
| | توقيع عبادة عثمان |

كل الشكر للأخ الرائع
romeo
على التصميم الرائع
| | |
|
|