مجرد خبر
يطلب رؤيتي...ليخبرني خبراً
يجلس معي على الطاولة...ليروي الحديث لي...
وأي خبر!!!!
خبرٌ....ولا كل الأخبار....
يخبرني
بأن الشمس أعلنت لحظة الغروب...
أن الدمعة حان موعد خروجها...
أن موعد الموت حان....
أنه يقدم على ...الزواج من غيري...
ظنَّ أني تقبلت الخبر...بسعة الصدر
أني أصغي لما يروي...وأنا مستقرة الوضع...
وهو الذي
أحرق الورود...
أشعل النار في روضتي...
نثر الجمر في بساتيني...
وأحرق كل جميل...
قال ما قاله وهو لا يشعر أنه يجرح الغزال...
يسرق السعادة من بين عيوني
لم يشعر وهو يتكلم أنه
يهدم مملكتي
يدمر قصري
لم يشعر أنه يمنع الماء عن البراعم التي لم تصبح وروداً
يمنع الحرية عن الفراخ التي لم تحترف الطيران بعد
يمنع المراسي عن السفن التي لم تبحر بعد
لم يشعر أنه...
يقتل الورود...
يقتل الطيور...
يمنع الحياة عن استمرارها
ومع ذلك كله فإن حبي له يغفر له...
ورغم كل ذلك ...أبقى أحبه...
فالذنب ليس ذنبه ...بل ذنب قلبي الذي يخضع له
نور الشام