حققت المواطنة النمساوية غيرلندا كالتنبيرنر، رقما قياسيا دوليا جعلها اول امرأة تصل الى حافة 11 قمة من قمم العالم الـ14 التي يفوق ارتفاعها 8 الاف متر فوق سطح البحر، دون الاستعانة بأجهزة تنفس صناعي .
وكانت غيرلندا كالتنبيرنر، وهي ممرضة من مواليد العام 1970 من سكان اقليم النمسا العليا منطقة كيرتن دورف ان دير كرمز، الواقعة في قلب جبال الالب النمساوية، قد وصلت الى قمة داهولاقيني بنيبال على ارتفاع 8167 مترا، التي تعتبر سابع قمم العالم، دون ان تصدها الرياح التي كانت تسود المنطقة بسرعة 60 كيلومترا في الساعة، كما اشارت في تصريحاتها لوسائل الاعلام صباح امس. مضيفة ان الامور انتهت بسلام رغم كل الصعاب.
وكانت غيرلندا قد اضطرت لتأجيل اكمال مغامرتها مايو العام الماضي بعد ان دفنتها الثلوج المتحركة «الافلانش» او التي تجرف عندما تتحرك بقوة كل ما امامها وحولها، ما ادى لوفاة اثنين من زملائها من اسبانيا .
وبهذه النتيجة المشرفة تصبح النمساوية كالتنبيرنر في مرتبة متقدمة على منافستيها الايطالية نيفيس ميروي، والاسبانية ادوريناباسابان، وجميعهن يخضن معركة قوية للوصول لقمم العالم الاربع عشرة.
من جانب آخر، اكدت كالتنبيرنر انها ستواصل مشوارها وصولا لقمة ادوستى على ارتفاع 8516 مترا في جبال الهملايا، ليبقى امامها ايفرست.
الجدير بالذكر ان المواطن الايطالي راينهولد ميسنر يعتبر اول المتسلقين، وعددهم اربعة عشر ، ممن دحروا كل القمم الـ14، وذلك منذ 1986 تلاه بولندي فسويسري فمكسيكي فبولندي فاسباني فايطالي ثم كوريان فأميركي ثم بريطاني ثم إيطالي.
ومعلوم ان القمم المصنفة بأنها أعلى قمم العالم تقع جميعها ضمن سلسلة جبال الهملايا او الكاركورام، موزعة ما بين نيبال والتبت والهند والصين وباكستان
انا في عيونك نقطة الضوء التي عادت وأضناها الحنين انا ذلك العصفور سافر حيث سافر كم تغنى كم تمنى ثم أرقه الانين انا قطرة الماء التي طافت على الانهار تلقي نفسها للموج حينا ثم تدفعها الشواطىء للسفين