أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، عن وفاة رضيعة مريضة بسبب منعهامن السفر لإكمال العلاج، ليرتفع عدد ضحايا الحصار إلى 205 ضحية.
وأكدت اللجنة الشعبية، اليوم الأحد 13/7 ، على أن الرضيعة هديل جواد الحداد "9 اشهراً" توفيت بعد معاناة مع المرض منذ قرابة عام، وحرمانها من السفر لتلقي العلاج.
ونقلت اللجنة عن ذوي الرضيعة إن هديل أجريت لها عملية قلب مفتوح قبل ستة شهور، لكنها منعت من السفر لإكمال العلاج.
ويتهدد الموت مئات الحالات المرضية من مختلف الفئات العمرية في القطاع بسبب الحصار وإغلاق المعابر ونقص الدواء والعلاج اللازم في المراكز الصحية.
الاقصى tv
اريد منك ان تضع نفسك مكان أبيها أو أمها ماذا ستكون ردة فعلك
الصحة: سقوط 13 مريضا بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان و700 يصارعون الموت
اكدت وزارة الصحة انه بالرغم من إعلان التهدئة ، لم يطرأ أي تغير يذكر على الواقع الصحي في قطاع غزة، فما يزال سقوط الضحايا من المرضى يتوالى بحيث سقط حتى الآن 13 مريضا بينهم 3 أطفال وسيدتان, وهناك العديد من المرضى لا يزالوا يرقدون في غرف العناية المركزة ينتظرون ذات المصير الذي لحق بـ205 من المرضى في حال استمر الاحتلال الإسرائيلي بالمماطلة في فتح المعابر وفقا لما نصت عليه بنود التهدئة. وقالت الوزارة في بيان تلقت "فضائية الأقصى" نسخه عنه اليوم الاثنين 14/7،:" أن الاحتلال يتلاعب بجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي نصت على حماية المدنيين تحت الاحتلال وفقا لاتفاقية جينيف الرابعة بشأن الدولة الواقعة تحت الاحتلال". كما نناشدت الوزارة الأشقاء في جمهورية مصر العربية بصفتها الراعي الرسمي لاتفاق التهدئة بضرورة ممارسة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح معبر رفح والسماح للمرضى بالسفر لتلقي العلاج وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ حياة أكثر من 2000 مريض ثلتهم من أصحاب الحالات الحرجة جداً والتي لا تحتمل أي تأخير. وحذرت الصحة من سياسة المماطلة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استحقاقات التهدئة والتي تقوم على رفع الحصار بشكل فوري وفتح المعابر لان استمرار إغلاق المعابر سيكون له تداعيات خطيرة على وضع المرضى الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم. كما وجهت نداء عاجل لجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والصليب الحمر الدولي وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية وكل الشرفاء والأحرار في العالم بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل رفع الحصار وفتح المعابر وعلى وجه الخصوص معبر رفح البري لإنقاذ حياة المرضى الذي يطاردهم شبح الموت في كل لحظة دون كلل أو ملل.
أعلن الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رامي عبده نقلا عن المصادر الطبية صباح الاثنين 14/7/2008 عن وفاة ثلاثة مواطنين بسبب منعهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج.
واعلنت المصادر الفلسطينية وفاة المسنة لطيفة محمد كفينة من سكان معسكر الشاطئ بمدينة غزة اثر إصابتها بسرطان الدم.
وأشار نجل المريضة الى ان عائلته حاولت لأكثر من عشرة ايام استصدار تصريح لعلاج المريضة الا انها لم تتمكن من استصداره الا بعد ان وافتها المنية.
من جهة اخرى أعلنت المصادر ايضا عن وفاة المواطنة سهيلة مطر ابو هويشل "36" عاماً من سكان المغراقة والمصابة بالسرطان بسبب عدم تمكنها من مغادرة القطاع لأخذ جرعات دوائية في المستشفيات الخارجية.
كما اعلنت المصادر الطبية عن وفاة المسن أحمد شاهين ابو عجوة، من سكان مدينة غزة والمصاب بالسكر والكلى بسبب عدم توفر العلاج اللازم وعدم تمكنه من السفر للعلاج بالخارج.
يشار إلى أن المرضى الثلاثة كانوا يعدون أنفسهم للمغادرة للعلاج عبر معبر رفح الحدودي.
الصحة:أكثر من 370 صنف دوائي على وشك النفاد في الأشهر القادمة
اكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد أصناف الأدوية التي ستنفذ خلال الشهر القادم سيصل مجملها إلى 56 صنف في حين أن عدد أصناف الأدوية التي ستنفذ في غضون ثلاثة أشهر فقد بلغ تعدادها 47 صنف دوائي.
وقالت الوزارة في تقرير تلقت "فضائية الأقصى" نسخه عنه الثلاثاء 15/7:" في ظل الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عام، شهد القطاع الصحي ضربات متعددة أثرت بشكل سلبي على الخدمات الصحية المقدمة لصالح جمهور المواطنين الذين يتجرعون مرارة الحصار والعدوان الصهيوني".
وأكدت أن عدد أصناف الأدوية التي ستنفذ خلال هذا الشهر هو 91 صنف، ما ينذر بكارثة إنسانية خطيرة على حياة المواطنين المرضى الذين يتساقط في كل يوم منهم ضحية جديدة نتيجة نفاد غالبية الأدوية اللازمة لعلاجهم فضلا عن إغلاق المعابر وعدم السماح لهم بالسفر لتلقي العلاج في مستشفيات الخارج حتى وصل عددهم إلى 208 ضحايا.
وأضافت بأن عدد أصناف الدواء التي ستكفي لمدة شهر واحد فقط هو 67 صنف دوائي، وأما الذي سيكفي لمدة شهرين هو 55 صنف، و 56 صنف أخرى تكفي لمدة ثلاثة شهور.
وحذرت وزارة الصحة من هذا النقص الحاد في الأدوية والعلاج، وما سينجم عنه من تداعيات خطيرة على حياة المرضى وعلى وضعهم الصحي المتردي أصلا بفعل الحصار الجائر.
وطالبت الوزارة كافة المنظمات الإنسانية والمؤسسات الحقوقية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود بضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل الضغط على الاحتلال الصهيوني لرفع الحصار وفتح المعابر والسماح بإدخال جميع الأدوية والمستلزمات الطبية لإنقاذ حياة المئات من المرضى الفلسطينيين الذين يتهددهم شبح الموت في جميع الأوقات.
اعلنت مصادر طبية فلسطينية اليوم الاربعاء 16/7، عن وفاة المسنة غالية أحمد ابو ناصر المريضة بالسرطان بسبب نقص الدواء وعدم تمكنها من العلاج في الخارج بسبب الحصار.
وبوفاة المواطنة ابو ناصر من معسكر جباليا يرتفع عدد ضحايا الحصار على قطاع غزة إلى 209 ضحايا وما زال مئات المرضى بأمّس الحاجة للعلاج او السفر.