بدء توزيع مليون لمبة كهربائية موفرة للطاقة في دمشق
علمت سيريانيوز بأن الشركة السورية للشبكات تعتمد مشروع برنامج ترشيد الاستهلاك الكهربائي على مستوى القطر لاستبدال لمبات الكهرباء العادية بلمبات موفرة للطاقة لجميع سكان سورية بهدف تخفيض الاستهلاك الكهربائي.
وقال المستشار الفني لمدير شركة السورية للشبكات ماهر شاهرلي لسيريانيوز إن شركة السورية للشبكات اعتمدت برنامج ترشيد الكهرباء لتوزيع اللمبات الموفرة للطاقة على المواطن وذلك عبر مراحل تبدأ المرحلة الأولى بتوزيع مليون لمبة كخطوة أولى". وأضاف المستشار الفني شاهرلي أن الهدف من المشروع تخفيض الاستهلاك الكهربائي والحد من الهدر الكهربائي إضافة إلى تقليص قيمة الفاتورة على المواطن نفسه". وحول إمكانية الحد من الاستهلاك الكهربائي شرح المستشار الفني بأن "اللمبات الجديدة المعتمد توزيعها توفر 80 واط لكل لمبة واحدة فاللمبة القديمة تستهلك 100 واط, بينما تستهلك اللمبة الجديدة 20 واط, وبهذا ستنعكس النتائج إيجابا على قيمة الفاتورة وأضاف شاهرلي تجري الآن الدراسات الفنية للمشروع, ودراسة مواصفات وأشكال اللمبات لاختيار أفضل العروض بأقل الأسعار وإنارة بكفاءة عالية ,حيث سيكون هناك موديلين للمبات أحدهما بشكل إجاصة تستخدم في الثريا المنزلية بلون أبيض دون توفر لمبة بلون أصفر وحول آلية التوزيع قال شاهرلي سيتم التوزيع عبر مراحل لتغطية كافة أنحاء سورية حيث ستوزع في المرحلة الأولى مليون لمبة وذلك من خلال برنامج حضاري تشرف عليه السورية للشبكات بالتعاون مع المنظمات الشعبية عبر محاضرات وندوات لنشر الوعي وزيادة الثقافة عند المواطن بضرورة استخدام هذه النوعية من اللمبات مشيرا إلى أن استخدام اللمبات الموفرة للطاقة يكون تبعا لحرية المواطن دون إجباره على ذلك وتابع "يتم الحصول على هذه الأنواع من اللمبات من الشركة السورية للشبكات حصرا دون توفرها بالأسواق وحول أسعار هذه اللمبات نفى الشاهرلي أن توزع مجانا على المواطن, وإنما سيتم إضافة أسعار اللمبات على فاتورة المواطن على مراحل أي ليس بفاتورة واحدة وبقيمة صغيرة لا يشعر فيها المواطن وأشارت مصادر مطلعة إلى أنه "يبلغ سعر اللمبة الواحدة "3,5 دولارات أي حوالي (160 ل.س) وكان وزير الكهرباء أحمد خالد العلي أعلن مؤخرا إن هناك خطة تقوم بموجبها الوزارة بتوزيع مصابيح كهربائية موفرة للطاقة مجانا على المواطنين يسترد ثمنها من الوفر الحاصل من ثمن الوقود الذي يستهلك لإنتاج الكهرباء. وعن البدء بالمرحلة الأولى أشار إلى أنه "سيتم البدء بتوزيع الكمية الأولى من اللمبات نهاية العام الحالي مؤكدا أن "الهدف من المشروع ليس ربحي وإنما لتخفيض استهلاك الطاقة الكهربائية وما فيه مصلحة للبلد وللمستهلك وللبيئة وبالتالي انعكاسه على الاقتصاد الوطني وتشير المعلومات إلى أن استخدام مليون لمبة سيؤدي إلى توفير حوالي 7 مليون دولار سنويا أي 322 مليون ليرة سورية. وتشير دراسات إلى أن سورية ستحتاج إلى 1700 ميغاواط عام 2010 وهذا يعني الحاجة إلى مشاريع ضخمة لتوليد الطاقة الكهربائية تحتاج إلى استثمارات خاصة بما يتجاوز 1.4 مليار دولار ( 70 مليار ليرة سورية) لمواجهة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية.