الإخوة الأعزاء
أنني من عشاق مسلسل 24 وقد قمت بمشاهدة كافة أجزاءه كل موسم من المسلسل يتحدث عن أحداث تحدث في يوم واحد وكل حلقة تدور خلال ساعة من هذا اليوم وكل موسم من المواسم منفصل عن الأخر وإن وجد أرتباط بسيط في الأحداث ويتحدث عن عمل إرهابي يحدث ضد الولايات المتحدة وتكون وحدة مكافحة الأرهاب في لوس أنجلوس مسؤولة عن مواجهة الخطر المشكلة في هذا المسلسل هو كمية الحركة والأثارة بحيث أنك قد لا تستطيع التوقف عن المشاهدة قبل إكمال ال24 حلقة كاملة لذلك وجب التنبيه الجدير بالذكر أن مسلسل (24) صنف ضمن أفضل خمسة أعمال تلفزيونية في تاريخ الولايات المتحدة وهو من انتاج شركة[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] العملاقة في مجال الانتاج السينمائي والتلفزيوني.
كما احتل المسلسل صدارة قائمة الأعمال الدرامية التي تعرضها كافة محطات التلفزيون البريطانية وفقا لاحصائيات [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وسيحتوى هذا الموضوع إنشاء الله على روابط لكل الأجزاء الخاصة بالمسلسل ونقاش مفتوح حوله وكل ما يرتبط به.
محاولة أغتيال عضو الكونجرس وأول مرشح أسود للرئاسة الأمريكية
الجزء الأول من المسلسل الذي انتج قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بشهور قليلة قد حصد العديد من الجوائز التلفزيونية الهامة على رأسها جائزة لمؤلفيه جويل سيرناو وروبرت كوكهاران في مسابقة "إيمي" للأعمال التلفزيونية بالاضافة الى جائزة جلوب الذهبية كأحسن عمل درامي.
تبدأ أحداث المسلسل بعد حوالى عام ونصف من الجزء الأول هل ينجح الأرهابيون فى تفجير القنبلة النووية وماذا يمكن أن تفعل الولايات المتحدة إذا نجح إرهابيون يتحدثون العربية في تفجير قنبلة نووية على أرضها؟ وهل يمكن أن يتم تفجير هذه القنبلة بعلم مسؤولين كبار في الادارة الامريكية كمستشار الأمن القومي أو رئيس أركان الجيش لتكون ذريعة لشن حرب على الشرق الأوسط بهدف تحقيق مصالح معينة؟
وماذا سيكون رد فعل الصقور المنتفعين تجاه بعض الامناء على مصالح الشعب الأمريكي والعالم، اذا اكتشفوا المؤامرة وسعوا الى الحيلولة دون اندلاع الحرب؟
كل هذه الاسئلة يطرحها الجزء الثاني من المسلسل التلفزيوني الأمريكي 24 ويأتي المسلسل في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تطورات كبيرة وأحداثا متسارعة منذ وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر على واشنطن ونيويورك وما تلاها من إعلان الولايات المتحدة الحرب " على الإرهاب" وقيامها بغزو افغانستان ثم العراق، قبل شهور قليلة، وإسقاط نظامي الحكم في البلدين. ويمثل عرض المسلسل في هذا التوقيت حساسية للإدارة الأمريكية التي تواجه العديد من الاتهامات والانتقادات بسبب حرب العراق التي فشلت حتى الآن في تبرير اسبابها سواء بالعثور على اسلحة الدمار الشامل العراقية التي قالت بوجودها أو بإثبات أي علاقة بين نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ومنظمة القاعدة المسؤولة عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.