هناك واقع جميل لا هناك ما هو أجمل منه
وهناك حزن دفين
وأيام كفاكم الله شرها
أفكار وخيالات تجوب بذلك الواقع الصغيرالذي ياما عانى وفرح منها ذلك الإنسان
ظروف شاهدناها في ما يسمى بالماضي
لتنعكس تلك الصور على الواقع والمستقبل
لا نعلم مدى ذلك التأثير ولكن بالفعل يكون
ذلك التفاعل ( بين الماضي والحاضر ) الذي تتكون منه تلك الشخصية الإنسانية
فتتصارع تلك المتضادات بداخلها مراراًوتكراراً
ولكن هل للنسيان واقع يثري تلك الذاكرة الرهيبة؟
نعم
فالذاكرة قد لا تستطيع أن تحوي أتفه الأمور
ولكن يترسب فيها ما هو أعظم وأكبر
كمناسبات الفرح الكبرى ، وذكرى بعض المواقف الشيقةالتي لها ارتباط شديد بحياة الإنسان
خلال مراحل حياته ، فترات الحزن الشديدة
أمور تتراوح داخل تلك الذاكرة وتبني أسسها بداخل تلك الشخصية
لتسيطر عليها
وكلما زادت كمية مخزون الذاكرة ( خاصة من الحزن والأمور الصعبة والحرجة ) كل ما قلت قدرة الذاكرة على
الاستيعاب مع مرورالأيام وأدت إلى ظهور بوادر الشيخوخة التي قد تكون قبل أوانها ، كما أن تزاحم هذه
الأمور داخل الذاكرة قد يؤدي إلى اختلاط بعض المعلومات كحال كبار السن ،لذلك نجد أن نعمة النسيان التي
أنعمها الله علينا تعطي مجال لفسح واستيعاب ما هو جديد ، وتجعلك تنعم بشباب دائم
وشيخوخة متأخرة بإذن الله ، ولكن منمنا يستطيع مسح تلك الذكريات المؤلمة .
هل الذكريات مؤلمه ؟
وهل النسيان ممكن في غالب الذكريات المؤلمة ؟
هل تستطيع نسيان ذكرى تركت في قلبك جرح؟
وهل النسيان نعمة أم نقمة ؟