أدري بأن الليل في عيدي .... بلاعيــــد وأعرف أن الطير في غصني بلاصوتٍ ولاتغريد وأعرف أنني أهواك وانت في قلبي الوحيد ولست تدري أو أنت للعلم حقاً لاتريد لاتزين لي العبارات ولاتصحبَ لي تلك الورود ماعاد فيها من عبيرٍ أشتهيه وفي أبياتك الجوفاء قد مات القصيد ماكنت اراه بالامس الحياة اليوم يُذبح في لوحاتهِ لون الوجود ماكنت أفرح فيه لغفلتي ..... لطيبتي لظني أنه حقاً من ألاحساس يهدى لفؤادي اليوم عرفت حقيقته الوحيده اليوم عرفت بأنهُ صناعةٌ للزيف واغلفةٌ من ألأضواء تحتوي كل حكيات الظلام وموطناً للخوف تُذبح في حروبه كل حمامات السلام ودنيا من المجهول لايُعّرِفُها الفٌ ولا لام فلاتزيد .....
ماذا ستحكي ... اذا سألوك عني عطري ... وذكرياتي ... وتلاوات نشيدي ماذا تقول ...؟! هجرتها ... يوم أتت وخنتها ... حين وفت مزقت كل رسومها في حدقي يومَ لطيفي لوحتاً في قلبها قد رسمت شوهتها ....! جرحتها .....! وبالحروف ذبحتها ... وماعلقت ....! بالله أخبرني أذاً ماذا تريد ...؟!!
انا لاألومك اذا مارست على عقلي الخداع ولا اذا استدللت من الضياع الى ضياعي انا من مهد الدرب اليك برغم اننا كبعد الزغاريد ... عن صوت النواعي انا من اعطيتك الكاس بكفي لتصب لي سم الافاعي انا من زججتك في صراعي لتكون لي أملاً يلطف أنات التياعي فزدتني وجعاً والف صراعٍ في صراعي فأيها القادمُ من دربٍ بعيد وراحلاً في داخلي الى البعيد بالله قلي ماتريد ...؟!
أمازال يغريك ترنمي أنا لاأغني في دلال انها الرقصه ألاخيره وخطوتي الثملى بأوجاعٍ مريره انها آخر رعشات الضفيره فغداً سوف تبات في جوف التراب بلا حصيره ... غداً ستخبو كل اشيائي التي فيها التماع عينيَّ ... قدي ... صوتي الذي يوما قد غازل الاسماع غداً سيكون تشييع حروفي لمقبرة الضياع فشاركوني في المسيره ... شاركوني في العزاء ... غداً سترفع للسماء كل جناياتي الخطيره وكل درب ارتجيت به الغنى فعدت خاويةً فقيره غداً نهاية المشوار والحلقه الاخيره فلم تحاول من جديد بالله قلي ماتريد ...؟!
غداً ... ستنساني المرايا وستنساني الحكايا أو ربما تذكر شيئاً من جنوني اوضحكتي في حين أو صوت بكايا غداً سيرفضني الطريق أذا اتيت ويقول لي عودي ماعاد لكِ خطا بين خُطايا وستنكرني الزوايا وستشتاق الشموع الى وميض من ضيايا وستحكي لك عني نار شوقي ..... ولضايا ... انا من هربت اليك فما وعيتَ مامعنى هروبي من بين ارضي وسمايا فأنت لم تعرف مامعنى الهوى لتقبل من عندي هوايا ياأنت ياحصن لأسواره يوماً أويت لألقاه منزلاً سكنته انواع البغايا ياأنت ياجنةً كنت ارسمها بفكري فوجدتها قبراً ... في ارضه رفات آلآف الضاحيا يا أنت ياحلماً ضيعته لألقاه بعد التيه كابوساً وقد زاد ضنايا
أنا ماهويتك بأختياري قد عشقتك مرغمه حاصرتني ... حتى محوت معالمي فأسرتني مستسلمه وانا رأيتك تنتشي بمنظري منهزمه وتغيرت كل المفاهيم التي اعرفها وكل شئٍ أعلمه حتى نسيت كل ناسي من انا ... وكأنني ماكنت قبلك سالمه قتلتني ... واعدتني الى الحياة بطريقةٍ منظمه حتى اذا صرت الحياة بخافقي وبوح الهوى وللقريض ملهمه وكل من احبهم وكل من اعرفهم وكل حلمٍ أحلمه قفلت ابواب الجنان بعالمك وفتحت عليه جهنمه وأحرقتني بالنار من غير ذنوب وعاقبتني من غير أي محاكمه وبعد الفصول الظالمه ايضاً تعود ...! بالله قلي ماتريد ...؟!
انا يوم أحببتك صرت كل معالمي فتركتُ شرع الاخرين وتبعتُ شرعك وقفلتُ كل ابواب الحياة ورميتُ المفاتيح ببحرك ومحوتُ كل الذكريات وكتبتُ اسمك ولغيتُ كل الامنيات وعلقتُ وجهك فبما ترى اصف الضياع يوم اكتشفتك وكيف اعود بعد ان اضعتُ ذاتي واضعتك ... كيف اعود ... وقد قطعتُ اجنحتي وقد محوتُ خارطتي وقد مزقتُ ذاكرتي وكل أشيائي جعلتك ...؟ واذا هربت ببعضٍ من بقاياي تظل اشلائي عالقتاً بأشواك حضنك فتجرحني لالقاك في نزف الوريد فياأيه الرجل العنيد بالله قلي ماتريد ...؟!
توقيع سالي
التعديل الأخير تم بواسطة عبادة عثمان ; 15-09-2008 الساعة 12:52 PM.
وأحرقتني بالنار من غير ذنوب
وعاقبتني من غير أي محاكمه
وبعد الفصول الظالمه
ايضاً تعود ...! تعود ذليلا" مقهورا" من غير وعيد فهل في عودتك غدر جديد وفي وجهك وقلبك سم تريد أن تقتلني به من جديد لا ياسيدي أتيت متأخرا" فلاأجد بك فارسا" تحمي قلبي النظيف
سالــــــــــــــــــــــــــــــي الرائعة أحساس مرهف يخرج ما بداخله من تساؤلات لكي مني أرق تحية ...
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة pLiiiJI RoMeO
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رغم .. الجراح التي .. أضرمت نار .. وجودي ...
أيقنت .. أن الهوى .. تخافت .. فوق صدري ..
أيقنت .. أن الغرام .. ذُبح ...فوق دفاتري ..
وربيت ُ القصيد .. بين أذرعي ..
وقدمت كبريائي ... قربانا ً ... لك ِ...
. . .. . لا تظهري .. السعادة .. في .. تمزيق أشلائي ..
فلم يعد .. في .. نبضي سوى الصوت ..خافتاً...
ولتعلموا ... أن .. رياح َ.... تعسفي ... تهز الأرض ..
بين أناملي ..
من .. صوت .. المشاعر .. للحب .. الأقدم ِ .. .
دعيني ... أسرف ُ ... من مخاض الحرف ...
بعضا ً... من هذياني ...
فعذرا ً...
يا سادة
فقد .. أعجبني ... هذا الطرح ....
...
سالي ...
لك ِ ... من النبض ... طــــُهر .. الزهر ِ ...
روميوووو .. اشكوك للسماء
يارجلا يشطرني اجزاء
وينثر اشلائي اشلاء
ويحتل قلمي
ويبعثر قلبي
وينسل لتعبي
ويعبر كل سور
وكل رداء
اشكوك للسماء
وسأبكي لن اكابر
لاني بأمس الحاجة للبكاء
ياقادما من زمن الملوك والامراء
يامن تمسك صولجان العشق
وتلبس عبائة ابن النبلاء
انكشف الزيف
ورفع الغطاء
وضاع الحلم تبدد
كالدخان في الارجاء
ضهرت الانياب ...
ودم الضحايا ...
وجثث النساء ...
واكتشفت بأن القصر المزعوم ...
مقبرتا لضحايا مصاص دماء
ولكن فات الاوان
فها انا بين الانياب
وها انا وحدي بين يديك
تمزق روحي كيف تشاء
مزق كما تشاء
انا استحق هذا الجزاء
انا من تبعتك رغم اصواتٍ في اذني
وصلت بي لحدود الرجاء
انه ذئب ...لايعرف رحمه
ولايميز بين خيانةٍ او وفاء
وضعت اصابعي في اذني
واطعتك طاعتاً عمياء
فمزق كما تشاء
افترسني بدمك البارد
واذبح عمري بسكينةٍ عمياء
كسر عضامي ولاترحمني
فأنا لااستحق الاصغاء
اسرق من افقي الاضواء
وادفني في عتم الظلماء
وامضي الى الامام وانساني
واياك ان تلتفت للور