غمض عين فتح عين خلص رمضان وجاء العيد...
اعاده الله علينا وعليكم
وعلمكون بدنا تياب جديدة للعيد
و دمشق اليوم أكثر انفتاحاً باتجاه السوق العالمية بعد أن أصبحت مقراً للعديد من الماركات التجارية وتحديداً
في مجال الألبسة الجاهزة والتي قدمت نفسها اليوم بشكل موثق من خلال عدد الأفرع في الأحياء الراقية
والمراكز التجارية
وتتنافس فيما بينها على أسماء تجارية تتلاقى في أشكال استهلاكية تتهافت أمامها أرواحنا و لتقنعنا بحتمية
تقبل ثقافة
الكول بين هوس الموضة ونزعة الهوية الضائعة والرغبة بالعصرية مع عدد من المفردات التي تختصر
قواميس حياتنا مثل
(( ترندي – إن – فاشن - كاجيول-.......))
وبدنا تياب جديدة وبدنا قميص من عند kony والبنطلون من عند magila والكنزة kickers
و بتعرفوا الكل بيستنا التخفيضات ليشتري...
بس قال أنت لابس تيابك أول يوم عيد أو بشي مناسبة وفجأة تتزاحم في وجهك ابتسامة غيظٍ وتكلف عندما
تشاهد من يرتدي قميصاً مشابهاً لقميصك أو تنورة مماثلة لما ترتدينه بينما يقابلك الأخر بابتسامة سراً بأنه فهم ما ترمين إليه
وتسارعان كليكما إلى التوضيح أنكما قمتما بشراء هذه القطعة " تنورة – قميص ...." قبل موسم التنزيلات طبعاً
وقبل أن يرتديها (( اللي بيسوى ويلي ما بيسوى )) بس طبعاً القالب غالب وعل سبيل التذكار تحتفظين بالكيس الجميل الذي يحمل الماركة تحت فرشة التخت .
بعيداّ عن هذه المحلات وهذه الماركات قام صاحب أحد المحلات " بس للأسف مو ماركة " بكتابة
الرخصة الكبرى بخط عربي جميل على كارتون " جمع كرتونه " ملون إلا بأنه لم يعلقها .......!!!
يا حزركن ليش...؟؟