أهلا وسهلا بك إلى لايف نت.
اهلا بك عزيزي الزائر , لتتمتع بكافة مزايا الموقع يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا و تحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد شبكة لايف نت . هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج

Header
 
 

 مسينجر مدير الموقع :

 
الاشتراك في جروب شبكة لايف نت
Email:
زيارة الجروب
 

إعلانات إدارية


العودة   لايف نت > ღ♥ღ لايف نت العام ღ♥ღ > التاريخ و الجغرافيا
القرآن الكريم الترجمة توبيكات للماسنجرحماية الروابط إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
قوانين الموقع ألعاب تسجيل دخول مسينجر مركز التحميل مقياس الحب زخرفة SMS الخطة الاعلانية
أفلام ثيمات XP مسينجر دروس تعليمية تعاريف البرامج دليل المواقع ترددات ديجتال أكواد جافا

التاريخ و الجغرافيا للتعرف على الحضارت الجديدة و دعم السياحة


من أعلام الأدب الفرنسي غوستاف فلوبير

التاريخ و الجغرافيا


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-02-2009   #1 (permalink)

مشرف سابق

 
الصورة الرمزية ImPoSsIbLe_LoVe

 



 
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
ImPoSsIbLe_LoVe في اول طريق الابداع
Ylsurprise من أعلام الأدب الفرنسي غوستاف فلوبير


من أعلام الأدب الفرنسي



غـوســـتـاف فـلــــوبـيـر



1821 ــ 1880



ولد غوستاف فلوبير في مدينة " روان " بفرنسا في 12 كانون الأول عام 1821، وكان أبوه يومئذ في السابعة و الثلاثين ، و أمه في السابعة و العشرين ، و رغم أن الصبي نشأ في كنف أسرة سعيدة ، رفيعة المكانة ، إلا أن حسه المرهف ، و خياله الجامح ، أضفيا على نفسيته ذلك الشعور بالوحدة ، أو بالوحشة الداخلية كما قد يعزى تشاؤمه منذ مطلع شبابه إلى أن الرومانسية كانت يومئذ في عهد ازدهارها ، و التشاؤم كان " موضة العصر " أو إلى نوبات الصرع الغامض الذي لازمه طوال حياته ، و أدى إلى عزوفه عن الزواج.





أدخل فلوبير المدرسة لأول مرة متأخرا عن الوقت المناسب سنوات ، إذ كان قد تجاوز العاشرة بشهور حين ألحق بمدرسة " الليسه " في " روان " و لعل ذلك كان المنبع الأول لنزعة الخجل التي لازمته بعد ذلك ، ربما لأنه وجد نفسه بين زملاء متفوقين عليه في الدراسة بحكم الأسبقية ، فكانت تلك بذرة من بذور مركب النقص الذي عانى منه طويلا .

و قد ساهمت في تغذية مخيلة فلوبير قبل إدخاله المدرسة ، خادمة الأسرة الوفية التي ظلت في خدمتها ثمانية و خمسين عاما،دأبت خلاله على إشباع خياله بطوفان من الحكايات و الأقاصيص ، فلما التحق بالمدرسة بدا ميله واضحا إلى دراسة التاريخ ، و شغف بقصصه .

أولع فلوبير منذ يفاعته بقراءة ـ هيجو ، وشكسبير ، وبيرون ، و غوته ، وروسو ـ لكن هيجو كان أحبهم إليه ، و حين قدر له أن يزوره في بيته كتب يقول : (( لقد استمتعت برؤيته عن قرب فحدقت به مشدوها كما أحدق في إناء مملوء بملايين الجواهر الكريمة ، مدققا النظر في يده اليمنى التي كتبت كل تلك الروائع الجميلة )) .

و قبل أن يشب عن الطوق ألف عدة مسرحيات ، و قام بتمثيل دور البطولة فيها مع أخته على مسرح البيت الذي لم يكن سوى مائدة الطعام ، لكن هذه المسرحيات لم تعجبه ، فترك ميدان المسرح إلى كتابة القصص و الموضوعات غير التمثيلية مثل " الشهوة و الفضيلة " و " رقصة الموت " و " النزع " و " مذكرات مجنون " .. كما كتب أبحاثا و مقالات عن " روما و القياصرة " و " أدب رابليه " و " جنازة الطبيب ماتوران " و " أدب الشاعر كورني "..

لقد كتب فلوبير كل هذه القصص و المقالات خفية من أبيه الطبيب الذي كان يريد أن يجعل ابنه جراحا بارعا مثله ، و مثل ابنه الآخر < أشيل > و لما نال الشهادة الثانوية صارح والده بأنه لن يصير طبيبا ، فاقترح عليه أن يكون محاميا ، و قرر إرساله إلى باريس ليدرس القانون ، لكنه لم يلبث أن ضاق ذرعا بكتب القانون و بالجامعة و باريس ، و صمم على أن يحترف الأدب ، و انكب على قراءة كتاب " دون كي شوت " لسرفانتس ، و قد صار هذا الكتاب المنبع الأول لفلسفته ، و الأساس لمبادئ إيمانه ، و تحت تأثير هذه الفلسفة كتب عددا من المسرحيات و الروايات الطويلة التي تدور حول الجوانب القاتمة من الحياة.



* * * * *



في عام 1845 مات والد فلوبير ، ثم تبعته بعد شهرين أو ثلاثة أخته الوحيدة ـ كارو لين ـ التي كان يحبها حبا جما ، لأنها كانت رفيقة صباه الأثيرة ، وصديقته الملازمة إلى ما قبل زواجها ، و كان والده قبل وفاته قد اشترى ضيعة على ضفة نهر السين تدعى { كرواسيه } يتوسطها منزل حجري قديم و جميل ، فاستقر فلوبير في هذا المنزل ، و ظل مقره الدائم حتى نهاية حياته.

كان مرض الصرع الذي لازمه طوال حياته أحد العوامل التي حالت بينه و بين أن يحيا حياة طبيعية ، وقوت من عزمه على اختيار الأدب حرفة له ، فالأدب أنسب مهنة لمن ينشد العزلة و الابتعاد عن الناس و المجتمع .

اختار فلوبير لنفسه غرفة واسعة في الطابق الرضي تطل نوافذها على حديقة المنزل و على نهر السين ، و ألزم نفسه بنظام و عادات صارمة ، إذ كان ينهض من فراشه في العاشرة صباحا ، فيطالع الصحف و الرسائل الواردة إليه ، ثم يتناول غداء خفيفا في الحادية عشرة ، و يقضي الساعتين التاليتين متكاسلا في الشرفة ، أو جالسا في جناحه يقرأ ، حتى إذا حانت الساعة الواحدة ، أكب على الكتابة حتى الساعة السابعة مساء ، و عندئذ يتناول عشاءه ، ثم يخرج ليقوم بجولة في الحديقة ، يعود بعدها ليستأنف الكتابة حتى ساعة متأخرة من الليل ، و لم يكن في عزلته تلك يرى أو يقابل أحدا ، عدا بضعة أصدقاء كان يدعوهم بين حين و آخر كي يقضوا أياما في ضيافته .



* * * * *

خفق قلب فلوبير للحب منذ أن كان طالبا في الخامسة عشرة من عمره و أحب أكثر من واحدة ، كانت أولاهن فتاة إنكليزية تدعى ــ هنرييت كولييه ــ كان أبوها ملحقا بحريا لبلاده في فرنسا ، أسرت قلبه بعذوبتها و عاطفيتها ، لكن تعلقه بها لم يتجاوز الإعجاب البريء .

أما الثانية فكانت السيدة ــ اليزا شلي سنجر ــ التي كانت تكبره بتسع سنوات ، و كان يصحبها مع زوجها و طفلها في النزهات و الرحلات و وجبات الطعام ، لكنه لم يجرؤ على البوح لها بحبه ، و حين صمم آخر الأمر على أن يخرج عن صمته ، لم تغضب و أفهمته أنها ليست على استعداد لأن تغدو بالنسبة له أكثر من صديقة !

و في عام 1846 وقع في حب الشاعرة السيدة ــ لويز كوليه ــ التي حظيت بمكانة مرموقة في الأوساط الأدبية ، بفضل جمالها لا بفضل موهبتها الأدبية ، و كان لها صالون أدبي يؤمه عدد كبير من الشخصيات الأدبية البارزة في مجتمع ذلك العصر ، و كانت في الثامنة و الثلاثين ، أما هو في الخامسة و العشرين ، و لم يمض على لقائهما أكثر من ثمان و أربعين ساعة حتى صار عشيقها ، و بعد ثلاثة أيام تركها تذرف الدموع ، و عاد إلى منزله في " كرواسيه " ، و في الليلة ذاتها كتب إليها الرسالة الأولى من سلسلة رسائل حبه التي لم يكتب عاشق إلى عشيقته أغرب منها .

و قد التقيا ست مرات فقط خلال العامين اللذين استمرت فيهما علاقتهما ، و كانت هي التي بدأت القطيعة ، حين اعتذر فلوبير عن الزواج منها ، لأنه كان خال الذهن ، منصرفا عن كل ما يتعلق بالزواج .



* * * * *



في عام 1850 رحل فلوبير إلى الشرق بصحبة صديقه ــ مكسين ده كامب ــ و قد أوحت له هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عام أكثر من مشروع روائي ، و قال في تعليقه على هذه الرحلة :(( لن أنسى يوما الألوان التي رأيتها ، و الأصداء التي سمعتها في مصر على ضفاف النيل ، و في سورية و فلسطين و مالطة و القسطنطينية و اليونان ، و قد لمست في الأهرام سحرا خاصا ، فلم نكد نبلغ سفح التل الذي تنهض فوقه تلك الأهرامات الهائلة ، حتى تركت جوادي يطوف بي حولها ، و أنا كالمذهول )) .

و حين استوى به المقام بعد العودة من هذه الرحلة الشاقة ، فكر بوضع رواية تستمد أحداثها من الواقع ، فكانت " مدام بوفاري " التي تدور أحداثها حول طبيب يعمل في مستشفى "روان" متزوج من أرملة تكبره في السن ، فلما ماتت تزوج فتاة حسناء لأحد المزارعين في قرية قريبة ، و انتقل ليمارس مهنته في تلك القرية ... لكن الزوجة الشابة كانت ذات طموح و نزوات ، فقد ألفت منذ صباها أن تعيش في الخيال ، وراء الأفق ، و اعتنقت فكرة أن < ثمار الحقل المجاور أشهى مذاقا من ثمار الحقل الذي تملكه !>... فلم تكد تطرح بهجة الزواج الأولى وراء ظهرها ، حتى ضاقت بحياتها الراكدة ، المحدودة الأفق في كنف زوجها الغبي ، و ازداد بمرور الأيام نفورها من حياة الريف ، و خوار أبقار المزرعة ، و رائحة حظائر الماشية ، فتطلعت إلى فارس الأحلام الذي ينقلها من تلك البيئة الكريهة إلى عالمها الخيالي المرموق ، فألقت بنفسها في أحضان أول عاشق لاح في أفق حياتها ... لكنه هجرها، فارتمت بين ذراعي آخر !.. و ظلت تتلقفها أحضان الرجال ، و تتقاذفها رغباتهم العابرة ، ثم ينبذونها فتهوي من مذلة إلى مذلة ، ومن ضعة إلى ضعة ، و هي أثناء ذلك كله تبدد أموال زوجها ، و تقترض و يطاردها الدائنون ، حتى تمسي حياتها خليطا بشعا من اليأس و الاضطراب و الجزع ! و لا يخلصها من عذابها غير النهاية المفجعة التي اختارتها الأقدار لها و لزوجها !



* * * * *



يعود الفضل في تأليف رواية "مدام بوفاري" إلى صديقه ــ بوييه ــ الذي أوحى لفلوبير بفكرتها ، و راح يلح عليه و يحثه على البدء بها حتى أقنعه بعد مناقشات طويلة بأن يكتب ملخصا قصيرا ، فلما اطلع عليه أعجبه .

بدأ فلوبير بكتابة رواية "مدام بوفاري" عام 1851، و كان فيها مثالا للفنان المجود الذي يصقل و يعيد صقل عباراته بلا ملل ، حتى إنه كان يقضي أحيانا يوما كاملا في الكتابة حتى يخرج منه بمحصول لا يزيد على سطرين ، و كان في أسلوبه يحذو حذو أساتذة البيان من أسلافه ، و على الخص لابرويير ، و مونتسيكو ، إذ كان يؤمن بأن النثر يجب أن يكون مصقولا ناعما موسيقيا موزونا كالشعر ، و في الوقت نفسه منطقيا ، يلتزم المعاني بدقة وأمانة كاملتين .

كان يرى أنه ليس هناك طريقتان للتعبير عن المعنى الواحد ، وإنما طريقة واحدة ، فإن اللفظ يجب أن يطابق المعنى مثلما يطابق القفاز اليد .. كما إن مجموعة الألفاظ التي تتألف منها الفقرة الواحدة ، أو الصفحة في الكتاب ، يجب أن تكون موسيقية بالغة حد الكمال ...

لم تكن الكلمة في نظره مجرد رسول ينقل الفكرة إلى القارئ ، و إنما كانت كيانا حيا له صوت و رائحة و شخصية و روح ...

و كان يحرص كل الحرص على أن لا يستعمل الكلمة الواحدة مرتين في الصفحة الواحدة ، فإنه من الخطأ أن يتحدى الكاتب أذن قارئه ، كما أنه من الخطأ أن يتحدى قلبهم .

و كان يستخدم كل براعته في التأليف بين الكلمات و العبارات كي يوحي بما كان يستشعره أحد أبطال القصة مثلا من حالة نفسية : من لهفة أو تراخ ، من تعب أو راحة ، من انفعال أو بلادة .... بل إن براعته الذروة حين يصف الملل أو الضجر الذي كانت تعاني منه "مدام بوفاري" بطلة القصة في عشرات الصفحات ، دون أن يجعل الملل يتطرق إلى القارئ ، فهو يسرد سلسلة طويلة من الوقائع التافهة الضئيلة القيمة ، لما تفعله "إيما بوفاري" و تشعر به أو تراه أو تفكر فيه .

و قد كانت طريقة فلوبير في الكتابة أن يكتب مسودة لكل ما يعن له من أفكار بصدد الموقف الذي يصوره ، ثم يعود فيحذف و يؤخر أو يقدم في العبارات ، أو يعيد كتابتها ، حتى يحصل على النتيجة التي ينشدها ، و عندئذ يخرج إلى الشرفة فيروح يتلو ما كتب بصوت مسموع ، فإذا وجد فيه شيئا من النشاز ، عاد إلى مكتبه فانكب عليه ينقحه و يهذبه .

إن الصبر العجيب ، والدقة الهائلة ، و الخيال القدير على تصور و تصوير أضأل التفصيلات و التوافه ، هو سر طابع الصدق و الواقعية اللذين تتسم بهما الرواية ، مما يجعلنا لا نكاد نلتقي بأشخاصها حتى نحس بأنهم أحياء يعيشون في عالمنا ، و نشاركهم مشاعرهم ، و ننسى أنهم أبطال وهميون في قصة مؤلفة .





* * * * *





حين نشرت رواية "مدام بوفاري" مسلسلة في مجلة ــ ريفوري باري ــ سنة 1857 أقبل عليها القراء بحماسة منقطعة النظير ، و حين طبعت في كتاب لقيت على الفور رواجا كبيرا ، لكن النقاد حملوا عليها ، و اتهموا مؤلفها بأنه مريض بالجذام الخلقي ، ثم ألقت السلطات القبض على فلوبير ، و حكم ببراءته .

بقي فلوبير قابعا في منزله ، كراهب في صومعة ، غير آبه بعواصف التصفيق أو حملات التقريع ، و بين حين و آخر كان يطلع على الناس برواية جديدة ، فكتب على التوالي : [ سالامبو ] (1858 ــ 1862) التي تجري حوادثها في " قرطاجنة" القديمة ، وقد سافر من أجلها خصيصا إلى تونس ، كي يدرس الجو الذي يمكنه من كتابتها ، لكنها جاءت قصة فاشلة ، ثم أعقبتها [ التربية العاطفية ] (1863 ــ 1869) التي صور فيها حبه لأليزا شلي سنجر ، و يعتبرها كثيرون من أروع رواياته .

تتابعت الأعوام ، و تزوجت ابنة أخته كارو لين التي كانت تعيش مع أمه و معه في البيت ... و في سنة 1872 ماتت أمه ، فغادر "كرواسيه" إلى باريس ، لكنه عاش نفس العزلة التي عاشها في "كرواسيه"...و في سنواته الأخيرة عاد إلى عزلته الموحشة في "كرواسيه" حيث صار يقضي أكثر العام ، و لا يذهب إلى باريس إلا نادرا كي يثرثر مع جورج صاند ، أو يتناول العشاء مع فيكتور هيجو ، و صار يفرط في الطعام و الشراب و التدخين ، و تضاءلت موارده المالية .

و كان آخر عمل أدبي أصدره فلوبير في حياته عام 1877 كتابا بعنوان [ ثلاث قصص ] تضمن قصته القصيرة الممتازة [ قلب بسيط ] و أخذ يعد العدة لكتابة روايته الأخيرة [ بوفار و بيكوشيه ] التي عزم على أن يحمل فيها حملة جديدة على غباء الجنس البشري ، و كان ينوي أن يصدرها في جزأين ، لكنه لم يكن قد فرغ إلا من كتابة الجزء الأول ، حين دخلت الخادمة حجرة مكتبه في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم 8 أيار 1880 كي تقدم إليه الطعام فوجدته ملقى على الأريكة يتمتم بكلمات متقطعة غير مفهومة ، فسارعت إلى إحضار الطبيب ، لكنه لم يستطع أن يفعل شيئا ، و بعد أقل من ساعة لفظ آخر أنفاسه.

أرجو أن ينال أعجابكم

 

التوقيع

ImPoSsIbLe_LoVe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 16-02-2009   #2 (permalink)

نائب مدير الموقع

 
الصورة الرمزية Bassamo

 



 
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 3
عدد مرات الفوز : 0
Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.Bassamo سمعته مابعدها سمعة.
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Bassamo إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Bassamo
افتراضي رد: من أعلام الأدب الفرنسي غوستاف فلوبير


بارك الله بكم على هذه اللمحة المبسطة عن هذا الاديب الهام في عالم الادب العالمي

ننتظر منكم كل ما هو جديد ومميز

 

التوقيع



Bassamo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2009   #3 (permalink)

مشرف سابق

 
الصورة الرمزية ImPoSsIbLe_LoVe

 



 
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
ImPoSsIbLe_LoVe في اول طريق الابداع
افتراضي رد: من أعلام الأدب الفرنسي غوستاف فلوبير


أهلين بسامو منور

 

ImPoSsIbLe_LoVe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

الكلمات الدلالية (Tags)
أعلام, الميت, الفرنسي, غوستاف, فلوبير



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هيفاء وهبي تتزوج من رجل أعمال مصري HEV14 الأفلام و السينما و التلفزيون 9 18-04-2008 06:45 PM
وكيل أعمال رونالدينيو يلتقي غالياني HEV14 كرة القدم 5 07-04-2008 07:38 PM
ملف متكامل : أعمال و مسلسلات المركز الدولي للانتاج حصري لايف نت H_CAGE المسلسلات 10 23-01-2008 10:16 PM
تفسير سور القرآن الكريم ( سورة البقرة من الآية 1 إلى الآية 20 ) أبو مازن الإسلامي 6 18-01-2008 08:59 PM
محتال يقنع رجل أعمال سعودي بالزواج من بنت ملك الجن HaMuDi القصص 2 28-04-2007 02:03 AM

   
Preview on Feedage: %D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA Add to My Yahoo! لايف نت Add to Google! لايف نت Add to AOL! لايف نت Add to MSN لايف نت  

Blog

لايف نت

lifenet-sy.org خريطة لايف نت lifenetextra.com أعضاء
LifeNet English أكواد ألوان SiteMap أعلن هنا Pagerank تصميم ثيمات