في اخر لقاء معها الفلسطينية ابنة الناصرة تصرح انها ستحرر القدس وتنتقد عدم دعوتها لإحتفالات القدس كعاصمة للثقافة العربية لعام 2009

اعترفت المطربة الفلسطينية ريم البنا أن حملها للجنسية الإسرائيلية قلص من زيارتها للعديد من الدول العربية، والتواصل مع الشعوب العربية، لافتة إلى أن زيارتها لأول دولة خليجية -وهي دولة الإمارات- لم يكن أمرا سهلا أبدا؛ حيث عجزت عن الدخول أولا، ثم تمكنت بعد ذلك من إحياء حفلتها في أبو ظبي.
وقالت ريم البنا إنها بكت بعد أول زيارة لها إلى المنطقة العربية، مشيرة إلى أن أغلب حفلاتها تقام في دول أوروبية بسبب جنسيتها الإسرائيلية التي تمنعها من أن تقام في دول عربية.
وأكدت ريم التي تقطن مدينة الناصرة العربية أنها اختارت البقاء في داخل فلسطين المحتلة، وقالت: "لم أولد في باريس أو في لوس أنجلوس، أنا بنت المعاناة، ولدت تحت نير الاحتلال، لا أعرف الحياة في شكل آخر".
واعتبرت أن الرسالة الحقيقية التي تحملها أغانيها وتعمل دوما على بثها محليا وعربيا وعالميا هي التمسك بالقضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الأغنية الوطنية التي تلهب الجماهير وتعزز قيم الانتماء والأصالة في وجدانهم وسلوكهم تمثل رديفا هاما لنصرة القضية، والإعلاء من شأنها.
وأوضحت البنا أنها تسعى من خلال الموسيقى التي تعمل عليها مع زوجها العازف الأوكراني ليونيد ألكسيينكو إلى أن تبني صلة بين التراث وبين الجيل الجديد دون تجريحه.
وأكدت أن إصرارها على الغناء بالثوب الفلسطيني هو بمثابة جواز عبورها الفلسطيني إلى العالم، وأصدق رسالة عن فلسطين تراثا وحضارة.
القدس في قلبي
وحول مساهماتها في احتفالات القدس كعاصمة للثقافة العربية لعام 2009، قالت ريم البنا إن مساهمتها تمثلت في مشاركتها بمهرجانات وعروض خارج أرض الوطن، مؤكدة أن معظم أغانيها تستهدف القدس، سواء بشكل مباشر أو ضمني.
وأضافت أن "القدس هي الوجدان الحقيقي لقلوب الفلسطينيين والعرب والأحرار في العالم، وأنها لا تمثل مجرد مدينة فحسب، بل هي الأمل الذي نرنو إليه دوما، ونحلم بتحررها يوما من قبضة الاحتلال".
وأعربت ريم البنا عن انتقادها البالغ للقائمين على احتفالات القدس، بسبب عدم الترتيب السليم، والتنسيق الجيد الذي يليق بهذا اللقب، منوهة في هذا المجال إلى أنها لم تستشر في ترتيبات الاحتفالات أو تدعى للمشاركة في أيٍّ منها داخل الوطن.
وكشفت ريم البنا عن جديد مشاريعها المستقبلية، والمتمثل في إصدار ألبوم "نوار نيسان" الذي يضمّ 20 أغنية للأطفال، وسجّلته في النرويج، وسيتم توزيعه مجانا على أطفال فلسطين في داخل الأراضي المحتلة وفي الشتات.
وأشارت إلى أن الهدف من إصداره نزع الخوف عن الأطفال، ورسم الابتسامة على محياهم.
تحيااتي للجميع