أولها ... أحرف ٌ . انتشلتها ... من رحم ِ .. الذاكرة ..
عند .. تكويني .. طفلا ً... في العشرين ِ.. من عمري ..
ورحلة ٌ .. كانت .. على جبل ِ.. الموت ِ...
وخرافة ٌ .. لامستها .. في غابات ِ.. العشق ِ..
ترتيل ٌ .. ترتيل .. أخنق َ.. مسامعي ..
وصبوة ٌ .. من حفيف ِ.. القلم ِ..
ومشاهدين َ .. طوقت حناجرهم .. صعوبة َ.. البلع ِ...
من شغفا ً.. ممسوح ٍ .. من الأصابع ...
حتى ... الخد ِ.. اللامع ...
في .. أساقفة ِ.. الجبل ِ.. قابلت ُ .. شمطاء َ . خرافية ..
أفضتني .. بعسل ٍ .. للروح ِ.. كالعرسِ...
وقالت :
نحيبك َ.. يا صغيري ... ليس َ .. بالأمر العجيب ِ..
فدواءك َ... هو ... رشفة ٌ .. صغرى .. يوميا ً... من ريق ِ.. الحبيب ِ..
ذُهلت .. أطرافي .. وتجمدت .. شعيراتي .. الدموية ...
ونسجت ُ .. برفة ِ.. العين .. شوارع َ.. وأبنية .. وهضاب ٍ.. وأقبية ...
في روايات ٍ... خالية ... الا .. من .. حفيفها .. لأطراف ِ.. الروح ِ..
سافرت ُ .. وبدأت . هاهنا ... الشعوذات ...
.
.
كثير ٌ من اللحظات التي تمر في صبا العمر باحثين َ. لاهثين َ.عن ...مكان ٍ .. نفضي ما في الخوابي من .. أسىأو زمان ٍ..قد .. وشى ..
بضجيج ِالنفس ِ..
فبعضهم قالو :
يا مخبول َ.. الهمس ِ. أتعتنقَ.. الهمسَ..
وأنت َ.. ذو الأشهر الأولى .. في الحبو َ..
أترتشف .من الأأحلام ِ .. براميل َ...
وأنت َ.. في الحب ِ.. قتيلا ..
هدهدى رأسي قائلا ً.. في نفسي ..
أوتعتقدون َ.. يا .. مبحوحي الهمس ِ..
أن الهوى .. عندي جدة ٌ .. وتطرف ٌ .. وتكسير ُ أبعادٍ .. ونار ٌ .. لها أكل ُ ..
وتحطيم ُ . أسوار ِ الثواني بلمحة ٍ.. ورسم ُ .. زمان ٍ .. كله ُ .. أعينٌ .. شهل ُ ..
أكتب من التعويذات ما يحرق شياطين الحب ِ .. ألف مرة ..
وأطال ُ النجم َ.. والأرض َ.. في تلك َ المجرة ..
رسمي .. لغة ٌ .. لا يقرأها .. الا من درس َ.. العشق َ .. في كوكب ٍ. . أخر غير َ.. الأرض ِ ..
فيا أحبتي ... أسف ٌُ على .. مفكرتي .. فقد كـُــ\تب َ.. فيها ...
الحب ُ محرم ٌ .. على هذه ِ.. الأرض ِ...
أو منكر ٌ .. أو ..
جحود ٌ .. أو تطرف ٌ ..
فأن كان ذاك ُ .. الخفق ُ . هو تطرف ٌ ..
فيا حبذا .. أن أكون َ.. أول َ.. المتطرفين َ..
تعويذات ...
أطلقتها لعنان ِ السماء .. مكبلة ٌ. . ملجمة .
من أطياف ِ. الخرق ِ.. للعادات ِ.. الملجمة ..
وركوبا ً.. للخيل ِ.. والعرف ِ.. في قضايا .. أمتي ..
أرهقت .. حتى .. الدمع َ.. في رحمه ِ.. قبل َ . المولد ِ..
وشظايا .. تحلق ُ .. في فضاء ٍ .. لا قضبان َ.. لأحضانه ِ..
وشرانق ٌ .. ممسوسة ٌ .. تشتهي ... الهبوط ..
وجوفي .. أخرق ٌ .. وقلمي .. قد أل َ.. للسقوط ...
فيا حبذا .. أنني أنتشي .. من لجمهم .. لجماحي ..
وكبت ِ.. تصووفي ..
وربط ِ.. لساني ..
فها .. هي ..
نشرت ُ. . عبيرها .. في غاباتي ..
وألحفتها .. بورق ِ.. الشجر ِ.. فقد .. جمعتهُ..
من غصون ِ.. جسدي ...
ها هي .. تشتهي .. وصلي .. ورسمي .. ونقشي ..
على الجدران ِ.. على الحيطان .. على . أكتاف َ.. النهر ِ..
يقولون .. أن الحب َ.. مدرسة ٌ .. اذا نجحت َ.. في مجمل َ.. الصفوف ِ..
ستلقى النفس ٌ .. طرق َ.. الكفوف ِ ..
وامتيازات ٌ ..
وجوائز َ..
وقناديل َ..
وربما .. دموع ِ..
أتدرون َ.. يا سادة ..
أن .. الهوى .. لولاه ُ .. ما شغل َ.. البال َ.. شاغل ..
ولولا .. صيحات ٍ .. تأن ُ .. في الحشى ..
ما .. انكسرت وجوه .. ورممت .. وجوه .
أو ذبح َ.. زجاج ُ .. المرايا ..
واختنقت ... رفوف ..
يقول لها .. أهواك ِ..
ولم يعلم .. أن الكلمة .. في المنتصف .. ستهوي بشرخ ٍ .. في العظم ِ..
وشعوذات ٌ .. شعوذات ..
أطلقوا .. لها العنان في سماء أوطاني ..
وتعلموا النظم َ.. من قافيتي .. وألحاني ..
وهطلو ا كالمطر على معاطفي . وعزفي .. وايماني ..
وقبلوا .. الرسم َ.. الفوتغرافي َ.. لمجمل َ.. أوطاني ...
فيا أيات ُ .. الياسمين َ.. ابتهجي ..
ففي الأرض ِ .. عاشق ٌ. . ولهان ِ
يا .. ورودي البيض ِ .. ابتهجي ..
يهواك ِ.. ملك ُ الفرس ِ.. والروم ِ.. وربما .. سيدُ . الأحزان ِ ..
ونهاية ٌ .. أبقيكم ... مع .. رشف ٍ .. من .. كوب الماء ...
فالهوى ... يبقي الثغر َ.. دوما ً.. عطشانا ...
طبتم ... . يا .. بعضا ً.. من .. كلماتي .. وخرافتي ...
وتبقى .. شعوذات !!!