أهلا وسهلا بك إلى لايف نت.
اهلا بك عزيزي الزائر , لتتمتع بكافة مزايا الموقع يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا و تحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد شبكة لايف نت . هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج

Header
 
 

 مسينجر مدير الموقع :

 
الاشتراك في جروب شبكة لايف نت
Email:
زيارة الجروب
 

إعلانات إدارية


العودة   لايف نت > ღ♥ღ لايف نت العام ღ♥ღ > العيادة
القرآن الكريم الترجمة توبيكات للماسنجرحماية الروابط إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
قوانين الموقع ألعاب تسجيل دخول مسينجر مركز التحميل مقياس الحب زخرفة SMS الخطة الاعلانية
أفلام ثيمات XP مسينجر دروس تعليمية تعاريف البرامج دليل المواقع ترددات ديجتال أكواد جافا

العيادة استفسارات و نصائح طبية


الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء

العيادة


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 25-06-2009   #1 (permalink)

مراقب عام

 



 
عدد الترشيحات : 11
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 6
ابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداع
B18 الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


الكثير والمزيد بين الردود يا غوالي


عند الحديث عن الأسبرين وأمراض شرايين القلب، علينا أن ندرك ثلاثة جوانب مهمة، وهي:
أن تناول الأسبرين أساسي في معالجة الأشخاص الذين لديهم، بشكل ثابت طبيا، مرض في شرايين القلب، وثبوت وجود مرض في شرايين القلب يكون إما بإصابة الشخص في السابق بأحد تداعيات ومضاعفات مرض شرايين القلب، أي إما الإصابة بنوبة الجلطة القلبية أو ألم الذبحة الصدرية، أو يكون ذلك الثبوت لوجود مرض في شرايين القلب عبر نتائج قسطرة شرايين القلب أو اختبار جهد القلب، وهنا يعتبر تناول الأسبرين من وسائل «الوقاية المتقدمة»، لمنع حصول مضاعفات أمراض شرايين القلب أو لمنع تكرار المعاناة منها


هناك نوع آخر من وسائل الوقاية من تداعيات أمراض شرايين القلب، وهو «الوقاية الأولية»، والمقصود بـ«الوقاية الأولية» هو حماية الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بأمراض شرايين القلب من حصول مضاعفاتها أو تداعياتها.
أن ما يفعله الأسبرين لدى الأشخاص الذين يتناولونه بشكل يومي على سبيل «الوقاية الأولية» أو «الوقاية المتقدمة» هو منع أو تقليل احتمالات أن تترسب الصفائح الدموية بعضها على بعض داخل الشرايين المصابة بترسبات وتضيقات الكولسترول في جدرانها، أي بمعنى أن الأسبرين لا يتدخل بالمنع لحصول ترسبات الكولسترول داخل جدران الشرايين، ولا يعمل على إزالة تلك التضيقات الحاصلة في مجاري الشرايين، بل يعمل فقط على تقليل أو منع حصول تداعيات ومضاعفات جراء وجود التضيقات، وعليه فإن تناول الأسبرين لا يعفي المرء من الاهتمام بخفض نسبة الكولسترول أو خفض مقدار ضغط الدم أو غيرها من العوامل التي ترفع من احتمالات إصابة الإنسان بأمراض شرايين القلب.
وحول نوع «الوقاية الأولية» باستخدام الأسبرين يجري الحديث في الأوساط الطبية حول مَن مِن الناس يُنصحون بتناول الأسبرين ومَن لا يُنصحون بذلك، ولأن ثمة معلومات شائعة بين عموم الناس بأن التقدم في العمر، أو حتى تجاوز سن الأربعين من مرحلة العمر المتوسطة، هو سبب كافٍ للبدء في تناول الأسبرين يوميا للوقاية من تداعيات أمراض القلب، فإن إرشادات الهيئات الطبية المعنية بصحة القلب تحاول أن توضّح الصواب في الأمر برمته.
والسبب وراء هذه الجهود الطبية في محاولة ضبط تناول الأسبرين هو أن الأسبرين كدواء لا يخلو من آثار جانبية قد تهدد سلامة حياة الإنسان أو تؤدي إلى مضاعفات صحية قد تضر بمتناوِله. ومن أهم الآثار الجانبية للأسبرين هو حصول نزيف المعدة أو النزيف الدماغي.
موازنة تناول الأسبرين وفي نحو منتصف شهر مارس (آذار) الماضي أصدر الخبراء الطبيون بالولايات المتحدة النسخة الحديثة من مراجعاتهم لإرشادات الوقاية من الأمراض، وحظي جانب استخدام الأسبرين على سبيل «الوقاية الأولية» من تداعيات أمراض شرايين القلب وشرايين الدماغ، بنصيب الأسد من التوجيه والإرشادات لعموم الناس.
وفي ملخص الإرشادات التي صدرت ضمن عدد 17 مارس من مجلة «مدونات الطب الباطني»، «أنلس أوف إنتيرنال ميديسن»، أشار الخبراء إلى أن تناول جرعات منخفضة من الأسبرين يبدو متساويا في الفاعلية والتأثير مع تناول جرعات عالية من الأسبرين، ولكن الميزة الأهم لتناول جرعات منخفضة من الأسبرين هي تدني احتمالات حصول الآثار الجانبية للأسبرين على نزيف المعدة والدماغ، وخصوصا عند تناول أدوية أخرى مذيبة لتخثرات الدم داخل الأوعية الدموية، مثل عقار بلافيكس، مع الأسبرين.
وفي الإرشادات الجديدة لـ«حملة خدمات الوقاية بالولايات المتحدة» U.S. Preventive Services Task Force guidelines تم تصميم الإرشادات بما يناسب عمر وجنس كل إنسان.
والأساس الذي تعتمد عليه الإرشادات الطبية في موضوع تناول الأسبرين، أو عدم تناوله، هو الموازنة بين الفائدة والمصلحة وبين الضرر والمفسدة، أي متى تكون احتمالات الاستفادة والمصلحة في حماية حياة وقلب ودماغ الإنسان أعلى من احتمالات الضرر والمفسدة التي يتركها نزيف المعدة أو الدماغ، ومعلوم أن هناك نسبة معينة لاحتمالات حصول نزيف المعدة لدى الشخص جراء تناول الأسبرين، وهناك أيضا نسبة معينة لاحتمالات الاستفادة من الأسبرين في منع تداعيات أمراض شرايين القلب.
وهذه الاحتمالات، السلبية أو الإيجابية، قد ترتفع لدى إنسان وقد تنخفض لدى إنسان أخر، وعليه فإن احتمالات أن يتعرض المرء لتداعيات الجلطة القلبية تختلف حينما يكون لديه ارتفاع في ضغط الدم وارتفاع في الكولسترول مثلا، بالمقارنة مع شخص آخر ليس لديه أحد عوامل ارتفاع خطورة الإصابة بأمراض الشرايين.
وكذلك فإن احتمالات حصول نزيف في المعدة جراء تناول الأسبرين تختلف فيما بين شخص ذي معدة سليمة ابتداء، وبين شخص لديه قرحة في المعدة أو سبقت إصابته بنزيف في المعدة. وهكذا دواليك.
نصائح وإرشادات
- الرجال ما بين عمر 45 و79 سنة، يجب عليهم تناول الأسبرين يوميا حينما تكون فرص الاستفادة لديهم في منع حصول تداعيات أمراض شرايين القلب أو الدماغ، تفوق ضرر حصول نزيف المعدة أو الدماغ.
- النساء ما بين عمر 55 و79 سنة عليهن تناول الأسبرين يوميا حينما تكون احتمالات حصول جلطة دماغية لديهن تفوق احتمالات حصول نزيف المعدة.
- الرجال دون سن 45 سنة، والنساء دون عمر 55 سنة، ممن لم يصابوا في السابق بنوبة الجلطة القلبية أو نوبة السكتة الدماغية، عليهم عدم تناول الأسبرين بشكل يومي على سبيل «الوقاية الأولية».
- في الوقت الراهن ليس من الواضح طبيا، ووفق ما هو متوفر من أدلة علمية، ما إذا كان من الأفضل على الأشخاص الذين بلغوا 80 سنة، ولم يصابوا بالجلطة القلبية أو السكتة الدماغية، أن يتناولوا الأسبرين.
وعلّق الدكتور مايكل لي فيفير، أحد أعضاء لجنة الخبراء المشاركين في وضع الإرشادات، وبروفسور طب الأسرة والمجتمع بجامعة ميسوري في ولاية كولومبيا، بالقول: «استكمالا للإرشادات التي صدرت آخر مرة في عام 2002، فإن ثمة وفرة في المعلومات الطبية جراء نتائج الدراسات الطبية التي أُجريت خلال السنوات الماضية، وهو ما مكننا من وضع إرشادات مناسبة بالنظر إلى جنس الشخص، ولذا لدينا إرشادات خاصة بالرجال وأخرى خاصة بالنساء، في شأن تناول الأسبرين، وهو ما لم يكن في السابق».
وأضاف: «يبدو أن الأسبرين أكثر فائدة لدى الرجال في منع تداعيات نوبة الجلطة القلبية، ولدى النساء يبدو أن الأسبرين أفضل في منع سكتة الجلطة الدماغية».
وقال الدكتور كارل لافي، المدير الطبي لقسم التأهيل القلبي بـ«مؤسسة أوسشنر للقلب والأوعية الدموية» في نيو أورلينز بولاية لويزيانا الأميركية، إن «فوائد تناول الأسبرين يجب موازنتها في إزاء مخاطر تناوله، ولو كانت الاحتمالات منخفضة لدى إنسان ما حول إصابته بأمراض شرايين القلب في المستقبل القريب فإن عليه عدم تناول الأسبرين، وعلى الأطباء ألا يصفوه له، ولو كانت خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب عالية فإن من الواضح أن تناول الأسبرين ضروري».
عند محاولة وقاية الأشخاص المعرضين لخطورة الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، فإن تناول الجرعات القليلة من الأسبرين، أي إما 75 أو 81 مليغراما، هو مساو، وربما أفضل، من تناول الجرعات العالية للأسبرين، أي 100 مليغرام أو أكثر.


 

التوقيع




التعديل الأخير تم بواسطة ابو المجد الدمشقي ; 30-06-2009 الساعة 06:04 PM
ابو المجد الدمشقي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
   
قديم 28-06-2009   #2 (permalink)

شخصية هامة

 
الصورة الرمزية أبو عبدو

 



 
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
أبو عبدو شعلة من الابداعأبو عبدو شعلة من الابداعأبو عبدو شعلة من الابداعأبو عبدو شعلة من الابداعأبو عبدو شعلة من الابداعأبو عبدو شعلة من الابداع
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


مشكور ابو المجد على المعلومات

 

التوقيع

أبو عبدو متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009   #3 (permalink)

مراقب عام

 
الصورة الرمزية أسير الصمت

 



 
عدد الترشيحات : 4
عدد المواضيع المرشحة : 4
رشح عدد مرات الفوز : 1
أسير الصمت سيصبح مشهور في القريب العاجلأسير الصمت سيصبح مشهور في القريب العاجل
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أسير الصمت
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


تسلم ايدك ابو المجد على الموضوع الهام والمعلومات المفيدة

تحيتي

 

التوقيع



أسير الصمت متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009   #4 (permalink)

مراقبة عامة

 
الصورة الرمزية rema1

 



 
عدد الترشيحات : 3
عدد المواضيع المرشحة : 3
عدد مرات الفوز : 0
rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.rema1 سمعته مابعدها سمعة.
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


يسلمون ابو المجد
معلومات غاية بالاهمية

 

التوقيع



rema1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-2009   #5 (permalink)

نائب مدير الموقع

 
الصورة الرمزية EagLe eyeS

 



 
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى EagLe eyeS إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى EagLe eyeS
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


معلومات مهمة يسلمو ابوالمجد

 

التوقيع


وقبلكـِ لم أوجد فلما مررتِ بي ..... تسألت في نفسي ترى كنتُ من قبلُ؟
بعينيكـِ قد خبأت أحلى قصائدي ..... اذا كان لي فضلُ الغناء فلكـِ الفضلُ

EagLe eyeS متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2009   #6 (permalink)

شخصية هامة

 
الصورة الرمزية شــام

 



 
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0
شــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائعشــام مستقبله اكثر من رائع
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


يعطيك العافية ابو المجد ..

تحياتي ...

 

شــام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2009   #7 (permalink)

مراقب عام

 



 
عدد الترشيحات : 11
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 6
ابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداع
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


الله يعافيكم ويسلمكم
وربي يسعدكم ويحقق امانيكم

 

ابو المجد الدمشقي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-06-2009   #8 (permalink)

مراقب عام

 



 
عدد الترشيحات : 11
عدد المواضيع المرشحة : 11
رشح عدد مرات الفوز : 6
ابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداعابو المجد الدمشقي في اول طريق الابداع
افتراضي رد: الأسبرين .. أفضل في منع الجلطة القلبية للرجال والسكتة الدماغية للنساء


قرص الأسبرين .. ماهي فوائده وماهي مخاطره



أحد أسس العلاج الطبي لمرضى شرايين القلب، تناول قرص من الأسبرين يومياً، لأن أمراض شرايين القلب لا تزال السبب الأول للوفيات بين الرجال وبين النساء على المستوى العالمي والمحلي لأي مجتمع في الشرق أو الغرب، ولأن إتباع طرق الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب أثبتت جدواها في تقليل الإصابات بها ابتداءً وفي تقليل حصول مضاعفاتها وتداعيها.
للأسباب المتقدمة وغيرها، فإن السؤال التقليدي والأكثر انتشاراً، خاصة بين متوسطي العمر ممن تجاوزوا سن الأربعين هو: هل يجب عليّ أن أتناول قرصاً من الأسبرين يومياً؟
وهو سؤال لا يُمكن لأي طبيب أن يُجيب عليه بنعم أو لا، ذلك أن ثمة اليوم أسس علمية وإكلينيكية (سريرية) في تفصيل الإجابة "على مقاس" كل إنسان بذاته.
والأسبرين قد يُفيد البعض، وقد يضر آخرين. وهناك من الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين أو الستين لا يتعين عليهم، في سبيل الوقاية من الإصابة بتداعيات أمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين. وأشخاص دون سن الأربعين عليهم تناول ذلك القرص يومياً لتلك الغاية.
مما يجب أن يكون واضحاً جداً في الذهن أن الأسبرين لا يمنع مطلقاً ظهور مسببات أمراض القلب، كارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم أو الإصابة بالسكري، كما أنه لا يتدخل مطلقاً في عملية ترسب وتكتل الكولسترول داخل جدران الشرايين، ولذا فهو لا يقي من الإصابة بأمراض شرايين القلب، بل كل ما يفعله منع حصول أحد أهم تداعيات وجود مرض شرايين القلب، وهو نوبة الجلطة القلبية.
وبرغم مرور أكثر من 100 عام على بدء استخدام حبوب الأسبرين، لا يزال الباحثون يدرسون ويتعرفون على هذا العقار العجيب.
وفي حين أنتجت شركة باير الألمانية كميات قليلة من حبوب الأسبرين لأول مرة في عام 1899، يصل اليوم استهلاك سكان دولة واحدة في العالم، وهي الولايات المتحدة، حوالي 40 مليار قرص سنوياً.
ونحتاج أولاً أن نُدرك ما الذي يُمكن للأسبرين أن يُقدمه لنا؟ وما آلية عمله لذلك؟ وهل من آثار جانبية لتناول الأسبرين بشكل يومي؟ ومنْ سيستفيد من تناوله ومنْ قد يتضرر من ذلك؟، وما الذي يقصده الأطباء بالوقاية الأولية وبالوقاية المتقدمة؟ وغير ذلك من الأسئلة التي تُعتبر الإجابة عليها أساس فهم الأسبرين وجدواه المحتملة.
وقاية أولية ومتقدمة
أحد المفاهيم الطبية الأساسية في جانب التعامل مع الأمراض وتداعياتها هي الوقاية، ذلك أن التعامل الطبي مع الأمراض في جهود خدمة الناس، كما هو معلوم، يشمل الوقاية ويشمل العلاج، والعلاج، كما هو معروف أيضاً، موجه نحو أشخاص مرضى، ويشمل كل تعامل طبي يهدف إلى تخفيف حدة إصابتهم بمرض ما أو إزالة تلك الإصابة برمتها عنهم.
أما الوقاية فهي تلك الخطوات التي تهدف إلى حماية الأشخاص السليمين والأصحاء من إصابتهم بالمرض أصلاً، أو الخطوات التي تعمل بالمحصلة على تجنيب الشخص المُصاب بالمرض، دون أن يعلم، من حصول تداعيات أو مضاعفات لذلك المرض عليه، وبعيداً عن جانب العلاج، لدينا نوعان من الوقاية، وقاية أولية ووقاية متقدمة.
ووقاية الأشخاص الأصحاء من إصابتهم بمرض ما، كمرض تضيق شرايين القلب، أو إصابتهم بأحد تداعياته، كنوبات الجلطة القلبية أو ألم الذبحة الصدرية، تُسمى وقاية أولية، بمعنى أن محاولة منع إصابة شخص سليم بمرض شرايين القلب، أو منع إصابته المفاجأة بأحد تداعياته، تُسمى وقاية أولية.
أما محاولة حماية منْ أُصيب بمرض الشرايين القلبية، من تكرار حصول أحد تداعياتها أو مضاعفاتها، فتُسمى وقاية متقدمة، لأننا نعلم أن لديه ذلك المرض وعلينا أن نُجنبه أضراره أو المزيد من المعاناة منه.
أمراض شرايين القلب
تشير إحصائيات الولايات المتحدة، إلى أن معدلات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية تتجاوز 14 مليون شخص، ما بين مُصاب بجلطة قلبية وبآلام الذبحة الصدرية، وتشكل الوفيات بأمراض القلب، أعلى سبب بنسبة تتجاوز 37% من مجمل أسباب الوفيات، ووفق تقارير رابطة القلب الأميركية، تبلغ كلفة معالجة مرضى القلب في الولايات المتحدة فقط، دون بقية دول العالم، حوالي 403.1 مليار دولار سنوياً.
كما تُؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية، أن الوفيات بأسباب أمراض الشرايين في مجمل مناطق العالم تقارب النسبة الأميركية، حيث تبلغ وفيات القلب والشرايين تقريبا نسبة 32% من بين الوفيات العالمية سنويا.
والمقصود بأمراض شرايين القلب هو ذلك النشوء غير الطبيعي لتضيقات داخل مجاري الشرايين التاجية. وحينما ينشأ الضيق في مجرى الشريان فإن كمية الدم التي تصل إلى العضلة تقل، أو ربما تنعدم تماماً.
والأمر يحتاج إلى توضيح بسيط ومهم. ومفاده أن ما يحصل هو ترسب كميات من مادة الكولسترول الشمعية داخل طبقات جدار الشريان نفسه.
وتتم عملية تراكم الترسبات بشكل تدريجي، وعبر سنوات. وثمة مؤشرات علمية على أن عملية الترسب هذه قد تبدأ لدى البعض في مرحلة العشرينيات من العمر، لتظهر كمرض شرايين القلب في مراحل ما بعد الأربعين.
والحقيقة أبعد من هذا، إذْ ثمة أطفال اليوم تبدأ لديهم الترسبات خلال سن العاشرة وما بعدها، لتظهر عليهم أمراض شرايين القلب التاجية حتى قبل العشرين! ولا غرو في حصول ذلك مع انتشار السمنة بين الأطفال وكثرة تناولهم للأطعمة السريعة وقلة نشاطهم البدني وظهور النوع الثاني من السكري بينهم في عمر مبكر جداً.
عوامل خطورة الإصابة
وهناك عوامل عدة، تُدعى عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، يُؤدي وجودها لدى إنسان ما إلى ارتفاع احتمالات إصابته بها أو بتداعياتها، وتشمل، بالإضافة إلى التقدم في العمر وكون المرء ذكراً وبلوغ النساء لسن اليأس، العناصر التالية:
- ارتفاع نسبة كولسترول الدم، وتحديداً ارتفاع الكولسترول الخفيف وارتفاع الدهون الثلاثية.
- ارتفاع ضغط الدم.
- مرض السكري.
- التدخين.
- السمنة.
- قلة النشاط البدني.
- التوتر النفسي.
- تناول الكحول.
- وجود تاريخ عائلي لإصابة أحد الأقارب القريبين بجلطة في القلب في سن مبكر، أي قبل سن 55 بالنسبة للرجل، وقبل سن 65 بالنسبة للمرأة.
ومن عناصر الوقاية الأولية من الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين بشكل يومي، بالإضافة إلى الاهتمام بوزن الجسم وضبط نسبة سكر وكولسترول وضغط الدم، وممارسة الرياضة البدنية.
عمل الأسبرين
والأسبرين، أحد العقاقير المستخلصة بالأصل من لحاء أشجار الصفصاف، وهو اللحاء الذي تحدث أيبوقراط قديماً عن فاعلية تناوله في تخفيف الألم، ومنذ بدايات النصف الثاني للقرن التاسع عشر بدأت بحوث المختبرات في محاولة استخلاص المادة الفاعلة في لحاء أشجار الصفصاف، وتم عزل مادة السليسيليت، إلا أنها كانت عالية في درجة حموضتها، ما يُصعّب تناولها على الإنسان.
وتدخل العلماء الفرنسيون ثم الألمان لحل هذه المعضلة، وتوصلوا إلى استخلاص مادة نقية من الأسبرين، ومتدنية في درجة حموضتها. وكان أن بدات شركة باير الألمانية إنتاج حبوب الأسبرين في عام 1899، وتم استخدامه كمسكّن للألم وخافض لدرجة حرارة الجسم. واستمر الأمر كذلك إلى منتصف القرن العشرين، وحينها لاحظ أحد أطباء كاليفورنيا أن معدلات الإصابة بالجلطة القلبية بين متناولي الأسبرين أقل مما هو بين عامة الناس.
وبعد إجراء دراسات وبحوث طبية، تم التأكد من فاعلية الأسبرين في منع حصول الجلطات القلبية، وأصبح من الروتيني وصف الأسبرين لمرضى شرايين القلب.
ويعمل الأسبرين على وقف نشاط أنزيمين مهمين في حصول عمليات الالتهابات، هما أنزيم كوكس-1 وأنزيم كوكس-2، والأنزيم، كما هو معلوم، وصف يتخذه العلماء لتصنيف المادة الكيميائية العاملة على إتمام حصول تفاعل كيميائي ما.
ولذا يعمل الأسبرين على:
- خفض حرارة الجسم، عبر عمله على أنزيم كوكس-2 في الدماغ، ما يمنع إنتاجه المزيد من مادة بروستاغلاندين، وهذه المادة تعمل بالأصل على إثارة عملية تفاعل جهاز مناعة الجسم وإفرازها للمواد التي تثير المركز الدماغي المعني بتنظيم وضبط حرارة الجسم.
- تخفيف الألم، وخاصة الناجم عن الالتهابات وغيرها، عبر ضبطه إفراز مادة بروستاغلاندين أيضاً، وهذه المادة تعمل أيضاً على رفع درجة الإحساس بالألم في الخلايا العصبية.
- منع حصول تداعيات أمراض الشرايين القلبية، ويتم عبر ثلاث آليات مهمة.
الأولى، تقليل رغبة وقدرة الصفائح الدموية في الالتصاق على بعضها البعض واستجابتها لمثيرات ذلك الترسب، وذلك عبر منع نشاط أنزيم كوكس-1.
والثانية، عمل الأسبرين على عدم انقباض الشرايين حال حصول أي مشاكل داخلها.
والثالثة، عبر تخفيف الأسبرين من حدة عمليات الالتهابات التي تنشأ في كتلة الترسب الكولسترولية داخل جدار الشريان.
الآثار السلبية للأسبرين
لا يُوجد في الدنيا عقار دون أي آثار جانبية أو تفاعلات عكسية، وتتفاوت تلك الآثار والتفاعلات في مدى ضررها على الإنسان، والأسبرين أحد الأدوية التي يُمكن أن يكون لها آثاراً سلبية وتفاعلات عكسية بالغة جداً، إلى حد تهديد سلامة حياة الإنسان.
وللباحثين من مايو كلينك جملة مهمة، قالوا فيها: لو كان لديك أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب فلا تندفع بقوة لفتح عبوة الأسبرين لتناول قرص منها، والسبب أن هناك أدوية تتعارض مع الأسبرين، مثل حبوب الوارفرين لزيادة سيولة الدم، والأهم هي ما تُوصف مجازاً بـ "أدوية"، ومكونة من خلطات عشبية شعبية، وهنا يجب مراجعة الطبيب وإخباره عن تناول مثل هذه المستحضرات، لأن منها، مثل حبوب الثوم وغيره، ما يُؤثر سلبياً على تجلط الدم.
وتلخص المصادر الطبية مخاطر تناول الأسبرين في العناصر التالية:
- سكتة المخ الناجمة عن النزيف الدماغي.
- نزيف المعدة.
- تفاعلات الحساسية بدرجات خطرة.
- طنين الأذن وتدني قدرات السمع.
كما أن متناولي الأسبرين يومياً عليهم إخبار أطباء الجراحة أو الأسنان قبل خضوعهم لأي عمليات جراحية أو في الأسنان، تحسباً لأي مضاعفات في نزيف الدم خلال أي منها، كما أن مخاطر الأسبرين على المعدة، وخاصة احتمالات حصول النزيف ترتفع بين متناولي المشروبات الكحولية، وهو ما تُؤكده إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
والسبب في ارتفاع احتمالات نزيف المعدة، عند تناول الأسبرين يومياً، هو أن من مهمات أنزيم كوكس-1 العمل على تكوين طبقة من البطانة الواقية لجدار المعدة.
ولدى منع هذا الأنزيم من العمل، بفعل الأسبرين، فإن حماية المعدة تتدني، وترتفع احتمالات حصول القروح والالتهابات فيها، ما قد يُؤدي إلى نزيف المعدة.
وتلخص المصادر الطبية منْ عليهم عدم تناول الأسبرين، بأنهم منْ لديهم أحد أمراض نزيف الدم، أي اضطرابات تخثر الدم، ومرضى الربو، ومرضى قرحة المعدة، وأحياناً بعض مرضى فشل القلب.
كيف تُحسب الحاجة لتناول لأسبرين؟
الإجابة على مدى الحاجة إلى تناول شخص صحيح وسليم من أمراض شرايين القلب، هي خطوة الأخيرة في تقييم حالة القلب وشرايينه الصحية لدى إنسان ما، ولذا لا يُمكن الإجابة مباشرة على سؤال: هل عليّ تناول قرص من الأسبرين يومياً، أم لا؟.
بل هناك خطوات لتحديد الإجابة، أهمها حساب مدى خطورة احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب خلال العشر سنوات القادمة من عمر الإنسان.
ووفق جداول خاصة، يتم هذا الحساب لنسبة احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين، وتشمل عناصر مثل العمر ومقدار ضغط الدم ومعدل الكولسترول والتدخين، ومن كانت النسبة لديه تتجاوز 15% فإن من الضروري تناوله لقرص يومي من الأسبرين، بغض النظر عن مقدار عمره ابتداءً، أي أن مقدار العمر ما هو إلا واحد من جملة عوامل يتم أخذها بعين الاعتبار حال حساب النسبة تلك، أما منّْ كانت نسبة الاحتمالات لديه أقل من 6% فإن مخاطر تناول الأسبرين تفوق الاستفادة منه، وبالتالي عليه عدم تناول الأسبرين، حتى لو تجاوز عمره الستين عاماً.
وحينما تتراوح النسبة ما بين 6 إلى 15%، فإن الطبيب يُقدر مدى الحاجة بناءً على الأخذ بعين الاعتبار معطيات أخرى لها علاقة بارتفاع احتمالات وجود مرض خفي في شرايين القلب لا تبدو أعراضه واضحة على المريض، مثل ضعف الكلى أو غيرها من العوامل.
أما مرضى السكري، فيُنظر إليهم كما يُنظر إلى منْ سبقت إصابتهم بأمراض شرايين القلب، ولذا فإن أحد أهم خطوات وقايتهم من نوبة الجلطة القلبية هي تناولهم للأسبرين يومياً، ما لم يكن ثمة موانع طبية من ذلك.
والسبب وراء اللجوء إلى هذه الطريقة الأكثر دقة، بدلاً من النصائح العشوائية، هو مراجعة الأطباء، وخاصة في رابطة القلب الأميركية، لمجمل نتائج دراسات متابعة منْ تناولوا أو لم يتناولوا الأسبرين.
والأسبرين كما هو معلوم، وكما تقدم، له فوائد جمة وكذلك له أضرار محتملة، وعلى الأطباء أن يُوازنوا بين المصلحة والمفسدة من تناول الأسبرين بشكل يومي، خاصة وأننا نتحدث عن وقاية أولية من أمر محتمل الحصول ومحتمل أيضاً عدم الحصول.
الشرايين التاجية لتغذية حجرات عضلة القلب
معلوم أن القلب مكون من أربع حجرات عضلية، مهمة كل حجرة استيعاب الدم القادم إليها عبر انبساط وارتخاء عضلة الحجرة تلك، ثم انقباض عضلة تلك الحجرة، لضخ الدم المتجمع فيها إلى أماكن معينة في الجسم أو إلى حجرة أخرى في القلب.
وبكلام أدق يتكون القلب من أذينين، أيسر وأيمن، ومن بطينين، أيضاً أيسر وأيمن، وقصة الدورة القلبية كالتالي: يأتي الدم أولاً إلى البطين الأيمن قادماً من جميع مناطق الجسم بعد استخلاص الأعضاء لما فيه من غذاء وأوكسجين، وبعد أيضاً تحميله بثاني أوكسيد الكربون، وبعد تجمعه في الأذين الأيمن، يتم ضخه إلى البطين الأيمن، ثم من البطين الأيمن يتم ضخه إلى الرئة كي يتم التخلص من ثاني أوكسيد الكربون وتحميله بالأوكسجين.
وبعد تنقيته في الرئة، يعود الدم إلى القلب ويصب في الأذين الأيسر، ومنه يدخل إلى البطين الأيسر، وهو أهم حجرة في القلب، وبعد انقباض البطين الأيسر، يندفع الدم، النقي والمحمل بالأوكسجين، خارجاً من القلب إلى كل أعضاء الجسم لتغذيتها وإمدادها بما فيه حياتها.
ويصل الدم إلى عضلة القلب نفسها عبر الشرايين التاجية، وهي الشرايين التي تغلف القلب كشبكة وتغذي عضلة القلب بالدم، وهناك ثلاثة شرايين تاجية رئيسية، يُغذي كل واحد منها جزءً من عضلة القلب، أي يُغذي بعضها الأذين الأيسر أو البطين الأيسر أو الأذين الأيمن أو البطين الأيمن.
ما بين الذبحة الصدرية والنوبة القلبية
حينما تبدأ الترسبات داخل الشرايين في النمو، ويزداد حجمها، فإنها تبدأ بإعاقة جريان الدم خلال الشريان، وفي بدايات الحالة قد لا يشعر المرء بأي شيء، بالرغم من وجود المرض لديه، ثم بعد فترة تبدأ الأعراض بالظهور حال بذل المجهود البدني، ومعلوم أن عضلة القلب تزداد حاجتها للأوكسجين حال نشاطها في تكرار ضخ الدم بقوة أثناء الإجهاد البدني، وهنا قد يشكو الشخص من سرعة التعب أو ضيق في التنفس أو حتى ألم في الصدر، ويُسمى ألم الصدر الذي يظهر مع بذل المجهود، والذي يزول أيضاً بعد ذلك مع الراحة، بألم الذبحة الصدرية.
وقد يتطور الأمر، بمعنى أن الشخص ربما يشكو من ألم الذبحة الصدرية عند الجري لمسافة 200 متر، ثم بعد فترة، ومع زيادة تضيق الشريان، تُصبح لديه الشكوى مع الجري لمسافة 50 متر، بل قد تزداد لدى البعض تلك الشكوى سوءا ليُصبح الألم حتى مع الحركة البسيطة أو حال السكون وعدم الحركة، ولذا لدينا نوعان من ألم الذبحة الصدرية، الأول يُدعى ألم الذبحة الصدرية المستقر، أي الذي لم يتطور سوءً.
ونوع ألم الذبحة الصدرية غير المستقر، أي الذي تطور نحو الأسوأ.هذا نوع من مظاهر أعراض وجود تضيقات في الشرايين التاجية، والنوع الثاني يُدعى نوبة الجلطة القلبية، وهي عبارة عن سد تام لجريان الدم من خلال أحد مقاطع أحد الشرايين التاجية، وبالتالي فإن جزءً من عضلة القلب لا يصله مطلقاً أي دم.
وبالتالي فإن ذلك الجزء قد يتحلل ويموت ويتحول إلى نسيج ليفي غير قابل للانقباض أو الانبساط، ما يحرم القلب من قوة ضخه للدم، أي تضعف قوة عضلة القلب.
ووجود ترسبات للكولسترول في الشريان يكوّن كتلة تُضيق المجرى الذي من خلاله يمر الدم، والإشكالية الأكبر ليست هنا، بل هي في حصول سد تام وسريع لمجرى الدم، وقد يحصل هذا السد التام بسبب المزيد من ترسبات الكولسترول، إلا أن الغالب هو حصول تفتت والتهاب في تلك الكتلة الكولسترولية، ما يُثير الصفائح الدموية ويدفعها إلى التجمع والترسب على بعضها البعض فوق تلك الكتلة الكولسترولية، وبالتالي يحصل السد التام لجريان الدم ولتغذية عضلة القلب.
وهنا يأتي دور الأسبرين، لأنه يقوم بحماية شرايين القلب من حصول السد المفاجئ فيها عبر آليتين، الأولى منع الصفائح الدموية من الترسب بعضها فوق بعض وبالتالي التصاقها وسد مجرى الدم من خلال الشريان.
والثاني تخفيف حدة عملية الالتهاب في منطقة ضيق الشريان، التي يُعد التهابها حافزاً مغرياً لتجلط الدم فوقها بالصفائح وعوامل تخثر الدم

 

ابو المجد الدمشقي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر

الكلمات الدلالية (Tags)
للرجال, للنساء, أفضل, منع, الأسبرين, الدماغية, الجلطة, القلبية, والسكتة



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنقذ حياة إنسان من الجلطة الدماغية واسعفه بسرعة ImPoSsIbLe_LoVe العيادة 12 29-04-2009 12:53 PM
للرجال في الجنه حور العين فماذا للنساء LETO الإسلامي 8 07-04-2009 09:12 PM
بدقيقة واحدة تعرف عى أعراض الجلطة الدماغية يا الملاك البرئ الملاك البرئ العيادة 7 10-07-2008 12:11 AM
الأسبرين يخفض خطر الاصابة بالسرطان وأمراض القلب HEV14 العيادة 12 22-06-2007 04:00 AM
الجلطة مرض العصر MaZeN العيادة 3 29-01-2007 02:21 AM

   
Preview on Feedage: %D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AA Add to My Yahoo! لايف نت Add to Google! لايف نت Add to AOL! لايف نت Add to MSN لايف نت  

Blog

لايف نت

lifenet-sy.org خريطة لايف نت lifenetextra.com أعضاء
LifeNet English أكواد ألوان SiteMap أعلن هنا Pagerank تصميم ثيمات