شخصية هامة | |
| | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | معلوماتي ومن مواضيعي | | | | |
|
| المنتدى :
الكتب الالكترونية التعليمية اليهود وتلمودهم.. السلام عليكم
من اراد ان يعرف اليهود فليبحث عن التلموذ الذي علمهم كل هذه الكراهية والحقد ....
اليهود عصارة تلموذية محرفة وهي التي اعطة هذه الدغمة الارهابية الدموية
اسوق هذا لمن يشككون في حديث القران عن اليهود ويصفه بالعنصرية والظلم
لنرى من الظالم عبر هذه الرحلة مع التلموذ وتاثيره المريع في اليهود
قبل ذلك اسوق قةل الله تعالى فيهم
"فَبِما نَقضِهم ميثاقهم و كُفرِهِم بآيات الله و قتلهم الأنبياء بغير حق و قولهم قلوبنا غُلفُ بل طَبَع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلاّ قليلا* وبكفرهم و قولهم على مريم بُهتاناً عظيماً * وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى إبن مريم رسول الله"
المعلومة المهمة جدا والخطيرة والتي يحاول اليهود جاهدين ان يخفوها هي ان التلموذ اثر وما زال يؤثر في اليهود اكثر من التوراة
جاء التلمود إنعكاسا للنفسيّة الإسرائيليّة اليهوديّة العنصريّة التى إمتلأت قسوة و حقدا و حسدا و إستعلاء وغرقت فى الجبن و المسكنة و الفساد و التحريف و الخيانة و الإجرام
ما هو التلموذ واصله وحقيقته وتاثيره على الشخصية اليهودية بل وما قيمته عندهم ؟
كلمة "تلمود" أو الــــ Talmud تعنى (بحسب التعريف المذكور فى النسخة الدولية من دائرة المعارف الأمريكية الصادرة فى 1984 , و دائرة المعارف البريطانية الصادرة فى 1974 , و دائرة المعارف اليهوديّة العالميّة الصادر بنيويورك فى 1948) :
الكتاب الذى يحتوى على التعاليم اليهودية الشفوية , وهو الكتاب العقائدى الذى يفسّر و يبسّط كل معارف و آداب الشعب الإسرائيلى و تعاليمه و قوانينه الأخلاقية
و يدّعى حاخاميم اليهود و رابيّاتهم ( الــ Rabbi هو الربّانى , بينما الحاخاميم هى الجمع باللغة العبريّة للحاخام , و الحاخام هو الحكيم ( تقارب منشأ اللغتين العبريّة و العربيّة
) أن موسى عليه السلام هو المصدر الأول للتلمود , ويفسّرون ذلك بقولهم : إن موسى قد تسلّم القانون المكتوب على ألواح الحجر فوق الجبل ( ويسمّون قانونهم المكتوب توراه شيبيكافب Torah Shebikafb ) و أن موسى عليه السلام تسلّم من الله تفسيرات و شروحاً لهذا القانون.... وهو ما يدعونه القانون الشفوى.. أو القانون الثانى ( ويطلقون عليه إسم توراه شيبيال بيه Torah Shebeal Peh)
ويزعمون ان لو لم يكن التلقين شفويا لما بقي سيدنا موسى في الجبل كل تلك المدة
للتأكّد من هذه الفقرة يمكن مراجعة مقدمة كتب الرابايات و الحاخامات المعاصرين "برانايتس" و "إيشونان" و "فابيان ليفى" عن شرح التلمود , كما يمكن مطالعة المقدمة الثابتة فى جميع أعداد مجلّة "بيراخوث"Berakhoth (أى "البركات" المنشأ المشترك للعربيّة و العبريّة) و التى تخصص بابا ثابتا لشرح التلمود
وهكذا تصبح السلطة التلموذية سلطة الاهية ملزمة لانها نزلت مشافهة من الله
منزلة التلمود و أهمّيته عند اليهود
يصرّح الدكتور "روهلنج" Rohling فى كتابه " التلمود" أن اليهود يعتبرون التلمود أعظم قداسة من التوراة
بينما يقول الدكتور جوزيف باركلى فى كتابه "الأدب العبرى" بالنص فى صفحة رقم 40 :
"إن المحور الأساسى الذى يقوم عليه القانون الثانى أو الشفوى , هو عدم الإلتفات لما صرّح به موسى فى التوراة (يقصد باركلى ماجاء فى سفر التثنية 22 و نصّه : "هذه الكلمات قد كلّم الرب بها كل جماعتكم فى الجبل من خارج النار و السحب و الظلام الكثيف بصوت الملك, وهو لم يزد عليها شيئ آخر" ) , لأن اليهود لو وضعوا هذا النص التوراتى موضع التنفيذ لإنهدم أساس التلمود كلّية , ومن أجل ذلك أوصاهم حاخاماتهم و أحبارهم بإهماله تماماً "
ولنعلم منزلة التلمود لدى اليهود , فليس أدل على ذلك ممّا ورد فى صفحة 33 من كتاب "بابهاميتسيا" Babha Metsia -وهو أحد صحف التلمود- على لسان كبير حاخاماتهم , حيث ورد :
" من درس التوراة فقد فعل فضيلة لا يستحق المكافئة عليها , و من درس المشناه فقد فعل فضيلة يستحق أن يكافئ عليها , ومن درس الجمارا فقد فعل أعظم فضيلة "
أما كتاب "إيروبهين" Erubhin - وهو أحد صحف التلمود أيضا- فقد ورد فيه فى صفحة 216 على لسان الحاخام "روسكى":
"إلتفت يا بنى إلى أقوال الحاخامات أكثر من إلتفاتك إلى التوراة"
كما ورد فى أحد كتب الأحبار الربانيين المسمّى "همار" - وهو أيضا أحد صحف التلمود- و فى الصفحة 47 :
"الإنسان لا يعيش بالخبز وحده , والخبز هو التوراة , بل يلزمه شيئ آخر , وهو قواعد و شرائع و وصايا التلمود"
أما كتاب "شاغيجان" - وهو أحد صحف التلمود أيضا- فقد ورد فيه فى صفحة 71 على لسان الرابى "بشاى":
"من إحتقر أقوال الحاخامات إستحق الموت , وليس كذلك من إحتقر أقوال التوراة , ولاخلاص لمن ترك تعاليم التلمود و إشتغل بالتوراة فقط , لأن أقوال علماء و حاخامات التلمود أفضل و أبقى ممّا جاء فى شريعة موسى , ولهذا فإن اليهودى الحق لا يجب أن يختلط بمن يدرس التوراة و يهمل المشناة و الجمارا"
ولقد توصّل "برانايتس" إلى إستنتاج مؤدّاه أن أهمّية التلمود عند اليهود اليوم هى ذاتها الأهمية التى كان ينظر بها المسيحيين فى العصور الوسطى إلى أعمال آباء الكنيسة, وأن كتاب الــ "شولشان آروخ" التلمودى يوازى عند مسيحيى القرون الوسطى كتاب "الخلاصة الوافية للاهوت" Compendium of Theology
و ممّا يؤكّد ذلك أن اليهود يعتبرون أنه عندما يتعارض القانون (الشريعة) مع آراء العلماء (الحاخامات) فإنه يجب إعتبار آراء الحاخامات على أنها جميعا - وعلى حد سواء- من أوامر الله و كلماته!!!!! والدليل على ذلك ما ورد فى صفحة 136 من كتاب "إيروبهين" التلمودى من أنه حين وقع خلاف فى الرأى بين الحاخام "هيليل" و الحاخام " شامّاى" فأنه قد تم حسم الخلاف بالتوصّل إلى قرار مؤدّاه أن أوامر المذهبين هى من أوامر الرب الحى على حد سواء (رغم تعارض ما ذهب إليه الحاخامين)!!!!
ونظرا لهذه المنزلة الرفيعة للتلمود و التى تفوق منزلة التوراة عند اليهود الأرثوذكس فقد تكرّرت مقولة الحاخام فابيان ليفى الشهيرة على ألسن حاخامات كثيرين كان أشهرهم "إسرائيل أبراهامز" عندما كرّر تلك المقولة فى جميع مؤلّفاته (بقى اليهودى من خلال التلمود , كما بقى التلمود فى اليهود)
أما الحاخام فابيان ليفى فقد عاد و لخّص نظرة اليهود للتلمود فى كتابه الشهير "التلمود البابلى" قائلا :
"إن الحياة اليهوديّة حتى يومنا هذا مؤسسة فى أغلبها على التعاليم و الأسس التلموديّة , فطقوسنا و كتاب صلاتنا و إحتفالاتنا و قوانين زواجنا و قوانين و أسس أخرى كثيرة فى حياتنا و سلوكيّاتنا و فكرنا مستخرجة مباشرة من التلمود"
نشأة التلمود,وأقسامه, وتطوّره
يتكوّن التلمود من قسمين رئيسين هما : المشناه Mishnah
الجمارا Gamara
وهناك ملاحق للجمارا , كما يوجد تفاسير و تأويلات كثيرة جدّا وضعها مئات من الحاخامات (و كلّها لها قدسيّة التلمود نفسه عند اليهود)
المشناه Mishnah
هى الجزء الأول و الرئيسى للتلمود - وهى باللغة العبريّة الحديثة ذات المسحة اليونانية و اللاتينية-, وقد إعتمد اليهود فى كل مكان هذا الجزء على أنه المرجع الرسمى الموثوق به لقانونهم , فتم توزيع المشناه على أكاديميّاتهم فى بابل ( صورا , و بومباديثا , و نهارديا ) و فى فلسطين ( طبرية , و جامينا , و اللد)
و يقول علماء اليهود أن موسى عليه السلام قد نقل هذا القانون الشفهى إلى "يوشع" Joshua الذى نقله إلى الشيوخ السبعين , و منهم إلى الرسل الذين إنتهوا بنقله إلى كبير اليهود , ثم تناقله خاصّة الأحبار و الربّانيين و الحاخامات جيلا بعد جيل , حتى جاء حين من الدهر بات من المستحيل إستيعابه و الحفاظ عليه شفويّا ( كما أكّدت الموسوعة اليهوديّة العامّة)
ويذكر د/جوزيف باركلى فى كتابه "الأدب العبرى" , فى الصفحة 3 , أن اليهود يرون أن المشناه قد تناقلها عن موسى 40 مستقبلا جيلا عن جيل , ولمّا كان الهيكل لا يزال قائما آنذاك كمركز لليهود لم يجز شرعا كتابة هذه التعاليم , حتى جاء الحاخام يهوذا هاناسى المقدّس الذى كان أول من نادى بتدوين المشناه كتابة
و رغم ما ذكره جوزيف باركلى من أنه كان من غير الجائز شرعا كتابة تعاليم المشناه عندما كان الهيكل لايزال قائما إلاّ ان "برانايتس" يذكر أنه قد وُجِدَت مدارس لتعليم "الأدبيّات المقدّسة" فى فلسطين قبل ظهور المسيح , حيث كانت شروحات علماء القانون اليهودى الشفوى تدوّن فى شكل قوائم خاصة للمساعدة على إستيعابها لدى الدارسين , وحين تم تجميع هذه الشروحات تكوّن كتاب المشناه , ثم تبعه كتاب الجمارا , ثم تبعهما شلاّل هادر من الشروحات و التفاسير التى تمتّعت بنفس القدسيّة التى تفوق قدسيّة التوراة
مهما يكن من أمر الوقت الدقيق الذى تم فيه تسجيل المشناه كتابةً للمرّة الأولى , فإن الفيلسوف اليهودى الشهير "موسى بن ميمون" المعروف بإسم Miamonides كان قد كتب فى كتابه "شرح المشناه" يقول :
"منذ أيّام معلّمنا موسى حتى حاخامنا المقدّس يهوذا هاناسى لم يتفق أحد من أحبارنا على أية عقيدة من العقائد التى كانت تدرّس علانية بإسم القانون الشفوى , بل كان رئيس محكمة كل جيل أو نبىّ كل جيل يضع مذكّرة عمّا سمعه من سلفه و موجّهيه لينقلها شفاهة إلى شعبه و هكذا ألّف كل عالم من العلماء كتابا مماثلا ليُستفاد منه حسب درجة كفاءته إذا كان متمكّنا من القوانين الشفويّة و ماتوصّل إليه السابقون من تفسير التوراة و القرارات التى أُعلِنَت فى مختلف الأجيال و قرّرتها المحكمة العليا (السنهدرين).... ومر الزمن هكذا حتى جاء حاخامنا المقدّس يهوذا هاناسى الذى جمع لأول مرة كل ما يتعلّق بالسُنّة و الأحكام و القرارات و شرح القانون المروى عن معلّمنا موسى المأمور به فى كل جيل"
كلام ميمون إنه ترجمة تعبّر عن مدى الفوضى و النزعات الشخصيّة التى سيطرت على الحاخامات و جعلتهم بالتالى لا يتفقون على أمر من الأمور التى تتعلّق بالقانون الشفهى إلى أن قام يهوذا بن هاناسى بتجميعه ( ولهذا يسمّيه اليهود بإسم الحاخام الأمير المقدّس)
إن الشعب اليهودى فى هذه الفترة كان قد أخذ فى التشتت , و أن معارفه كانت تتناقص ,و بالتالى بدأ قانونهم الشفوى هذا فى الإندثار و أخذت ملامحه الأصليّة تنمحى... وربّما كان هذا الواقع السيّئ و المتدهور هو ما آلم و أقلق يهوذا بن هاناسى فحاول الحفاظ على هذا القانون الشفوى , حيث بادر إلى تجميع كل لوائح و قوائم التعاليم الشفوية المتناثرة فى كتاب أسماه "سفر مشناه أوث" Sepher Mishnah Oth أو مشنا-ديوتيروسيس Mishnah-Deuterosis ...أى.....القانون المساعد , ثم قام يهوذا هاناسى بتقسيم كتابه هذا إلى 6 أقسام يتألف كل منها من عدد كبير من الفصول (كانت هناك محاولات فاشلة لفعل نفس الشيئ قبل يهوذا هاناسى , وهى محاولات الحاخام عقيبا Akiba و تلميذه مائير Meir )
الغريب جدا إنه رغم أن أحكام المشناه إما أنها أحكام مجهولة المصدر , وإما أنها أحكام تندرج تحت بند آراء الحاخامات إلا أنّها ليست فقط أحكام مقبولة , بل أحكام مقدّسة و مُلزِمة و ناسخة لأحكام التوراة!!!!!
|