أنت غير مسجل في منتديات لايف نت . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات لايف نت
Ad

 

 

 

 

 

 

الإعلانات والأخبار

تبقى لعيد ميلاد لايف نت


إعلان شركة عيون الشرق ينتهي 1/4/2009 
عدد الضغطات  : 31 إعلان شبكة بايرن ميونخ ينتهي في 1/4/2009 
عدد الضغطات  : 28 اعلان شبكة العمدة ينتهي في 1/4/2009 
عدد الضغطات  : 54  إعلان شركة سيرياتويو . ينتهي في 20/11/2008 
ينتهي  : اليوم
عدد الضغطات  : 101
موقع سيلينا ينتهي في 1/1/2010 
عدد الضغطات  : 35 مركز تحميل لايف نت 
عدد الضغطات  : 59 مسلسل الياس 
عدد الضغطات  : 271  
عدد الضغطات  : 34

منتديات لايف نت » ღ♥ღ لايف نت الرياضي ღ♥ღ » منتدى الرياضات الاخرى » مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1+2)

منتدى الرياضات الاخرى سلة تنس سباقات و كل ماهو رياضي

الإهداءات
HEV14 من عيد ميلاد لايف نت : مساء الورد والياسمين لكل يلي معنا متواجدين مدحت من عيد سعيد : في أحلى يوم بالشهر حبيت أسبق البشر وأهني اللي أحلى من القمر وأبارك له بيوم ميلاد العمر وأقوله كل عام وانتي بخير لايف نت وعقبال بليون عمر دلوعه زوجها من وادي الرافدين : سلامي الى جميع العاملين بالمنتدى واهداء خااص حق ابو ؟؟؟؟؟ احبك يابعد كل الملا وحبي لك عن العشاق غير بقلبي حس ياروحي الغلا وحس بالحب والقدر الكبير نسيم الورد من دنيتي : عِنَدَما أَقْرَأُ الرَحِيْلْ .. لا أَرْغَبُ بـ كِتَابَةِ كَلِمَاتِ الوَداَعْ.. ولَكِنّ الخُرُوجَ بِصَمْت يَبْقَى الأجْمَلُ دَائـِـمَــاً..!! ............. عاشق تراب بلادي من من أعماق أرض التراب المقدس : احلى منكاش اهديه لكل الفلاحين بمناسبة حلول موسم حراثة الارض نسيم الورد من من دنيتي : يا شمس انتظري لا تغيبي خليني استمتع بحبيبي ........

رد
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1+2)
Madridi Milani
مشرف سوبر الاقسام الرياضية
Madridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخر
الحالة: غير متصل

19-11-2007, 05:50 AM

التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,340
معدل المشاركات: 7.13
الإقامة: البحرين
النقاط: 2865
العمر :21
الدولة: البحرين
على النت: 2000
المؤهل الدراسي: جامعي
الجوال :Sony Ericsson K770i
 
الصورة الرمزية Madridi Milani
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1+2)
  #1 (permalink)

 






لم نكن نعِ معناها، كنا نركض خلف بعضنا واضعين قوانيننا الخاصة، ما من وازع ما دامت المحبة تجمعنا، أحياناً نختلف نتشاجر تعلو أصواتنا نعود لنبتسم، عناق صغير، فنتابع اللعب بمكان اكتظّ إنما لشدة فرحنا اعتقدنا دوماً أن لا حدود له كون سعادتنا لم تعرف إطاراً أو حدوداً فكانت هي ملعبنا والأهم دوماً نجحنا في سن قوانينا، فكانت براءتنا تجمعنا أبداً.


لم ندرك يوماً معنى ما نفعل أي أننا نمارس الرياضة بقوانيننا الخاصة التي لم تحُل يوماً من استقبال وافد جديد كائناً من كان، يرغب في الانضمام, بل على العكس كنا نزداد فرحاً دون أن نعلم أن الرياضة هي سر تواصلنا ولقاءنا واللغة التي كنا نتكلم بها بإجادة تفوق ما تنطق به أفواهنا من كلمات وعقولنا من أفكار.


اليوم ليس بالأمس


الأمس لم يكن إلا براءة طفولة سرقتها الأيام، اليوم ليس بالأمس، لم يعد للبراءة أو المحبة مكاناً، حل العنف ضيفاً محبباً هفت له القلوب استقبلته وقبلته دون تردد، فيما التلاقي بات ساحة وغى كل الوسائل فيها مشروعة، الخسارة ممنوعة، أو ممنوع تقبلها، فإذا سقط فريقنا يكون العنف لغتنا، تبدلت الثقافة وتغيرت المفاهيم, كل شيء لا يتفق مع أهوائنا نطلق له عنان غضبنا دون أي تأنيب ذاتي أو شعور بالذنب.


ظاهرة العنف والعدائية والغش في الملاعب أمست أمراً شائعاً، تكسرت جميع القيود الأخلاقية والمشاكل آيلة في التفاقم فبات الوازع أساساً, دونه لا تحمد الأمور عقباهاً, وأمست جداول الأعمال لأي اجتماع يعقده اتحاد ما محلي كان أم دولي يتصدرها البحث عن ضوابط جديدة لمكافحة التدهور الحاصل ورأب الصدع الذي يفتك في الرياضة من كل صوب, أملاً للعودة بالرياضة لمفهومها القديم، المفهوم الأخلاقي، كما عهدناها صغاراً وعهدها الكبار فيما مضى.


من منا لا يملك أعزاء يحيطهم ويرعاهم ويخاف عليهم, من هنا من الغرابة أن نرى أن كل من تسوله نفسه العبث في الرياضة مشجعاً كان أم رياضياً لا يجزع على أقل تقدير على أحبائه، فيرتكب ما حلا له من تعديات غير عابئ بالمسؤوليات الاجتماعية والسلوكية المترتبة على كل واحد فينا, ذلك أنه من الضروري أن نعلم أن أي مسلك نتخذه في حياتنا عموماً له تأثيره غير المباشر على المحيطين, فكيف إن كان شغباً أو عنفاً أو غشاً, حينها ستكون انعكاساته شظايا تفتك ببنية المجتمع.


الشوائب في الملاعب على اختلافها ليست بجديدة إذ لطالما كانت حاضرة ومرافقة للأحداث، والدلائل كثيرة ومتعددة, بحيث يمكن تفهمها, من زاوية الانفعال الرياضي والولاء الشديد للوطن، وذلك إن أردنا إيجاد المبررات تخفيفاً لوطأة الأحداث, لكن ما لا يمكننا تفهمه التزايد الكبير للأحداث الأليمة والمؤسفة بحيث لم تعد تعرف مكاناً أو زماناً حتى أضحت أخبارها تتصدر الإعلام.


لطالما تغنى الرياضيون بفكرة أن الرياضة تجمع ما تعجز عنه السياسة وأن الرياضة هي مبادئ وأسس قلباً وقالباً قبل أن تكون مهارة وقدرات، وتأكيداً على ذلك أن التربية الرياضية في المدارس ليست بعمقها إلا مجموعة من رسائل أخلاقية تهذب النفس قبل البدن لبناء مجتمع قويم يرتكز على الاحترام وتقبل فكرة التنافس الشريف بكل نتائجه، لكن أين نحن اليوم من تلك المبادئ.

كل الوسائل مشروعة


إذا التحول الكبير الذي يدور في فلكنا اليوم ما هو إلا خروج الرياضة من دائرة المنافسة الشريفة, إذ نرى فضائح المنشطات تطل علينا من كل حدب، فشرّع الكثير من الرياضيين لنفسهم كل شيء لبلوغ قمم مزيفة، وهم يعلمون أنهم يخدعون أنفسهم قبل أي شخص آخر, كما أنهم يخونون أمانة من أحبهم واتخذهم مثالاً, علماً أن هنالك من يسخر معارفه وتفوقه العلمي في سبيل تطوير عقاقير تعجز المختبرات عن تحليلها، إذاً الجريمة أبعد من تناول رياضي لمنشط ما.


أشهر هذه الفضائح فضيحة مختبر بالكو الأميركي، الذي لا يكاد يمر شهر إلا ونصحو على غش جديد لبطل أو بطلة صُنعوا في المختبر, بحيث بات تقبل سلوك الطرق الملتوية, مع كثرة الأحداث, عادياً وليس بحاجة لتبرير، فتخف وطأة فداحة الجرم مع تكرار حصوله, فيصبح بغير دخيل بل حتى عادي, فأي قدوة يقدم أشباه الأبطال لجيل الشباب الصاعد.


أما للعنف بين الجماهير داخل أو خارج الملاعب فحكاية أخرى, إذ ما من حل جذري استطاع القضاء عليه حتى الآن، رغم كثرة الطروحات والأفكار والإجراءات بهذا الشأن والأخطر في الموضوع سقوط أي وجود لأي مبدأ فباتت لغة العنف حاضرة ودخلت في الجسم الرياضي بين أبناء الشعب الواحد, كحاضر مرافق للأحداث لدرجة أنها تشتت انتباهنا عما يدور في الملاعب، وكأنها جزء على جدول الأحداث إنما بطريقة مستترة.


إلى ذلك لم يبخل اللاعبون الذين هم في المبدأ قدوة رياضية وأخلاقية، أو على الأقل يجب أن يكونوا، في تعزيز الانحطاط الذي يتفشى في الجسم الرياضي، كيف لا وهم محط أنظار الملايين, فكم من لاعب نراه يعتدي على منافسه بحقد ملحوظ بعيداً عن أعين الحكام، وكم من لاعب نراه يعصي قرارات الحكم بصرف النظر عن صحتها، وكم منهم نراهم يتمردون على مدربيهم, دون أن نغفل من يستخدم كافة الوسائل الشرعية منها والغير شرعية لتسجيل الأهداف, وطبعاً لكل ما ذكر وقعه السلبي المباشر والغير مباشر خصوصاً على النشء.


آنفاً قالوا الرياضة للجميع, أما اليوم فالمخافة أن يكون العنف للجميع, مفهوم جديد للرياضة قاب قوسين من التبلور في المجتمعات, يكاد يمسي حقيقة وواقع، أمر يصعب تقبله لكنه يحصل، بدليل عدم القدرة على ضبط السلوك السلبي لرياضي أو مشجع إلا بأقصى العقوبات بحيث يستحيل العيش دونها، علماً أنه في الواقع يجب أن يكون الاحتكام للضمائر لتوجيه التصرفات، لكن في عصر باتت الرياضة مكاناً لاستثمار الأموال بمبالغ خيالية سقطت المفاهيم, سقط الوفاء والإخلاص فبتنا نبحث عن مثالية الرياضة في الدفاتر القديمة وإن كان الغبار قد كساها وواقع اليوم خطفها.



( الجزء الأول )

 

 

 





استغفر الله,الحمد لله,الله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله
اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 
 
EagLe eyeS
عاشــ ♥ لايف نت ♥ ـــق
EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.EagLe eyeS سمعته مابعدها سمعة.
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى EagLe eyeS إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى EagLe eyeS
الحالة: غير متصل

23-11-2007, 11:46 PM

التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 9,205
معدل المشاركات: 12.65
الإقامة: دمشق _ سوريا
النقاط: 5075
العمر :26
الدولة: دمشق _ سوريا
على النت: 2002
المؤهل الدراسي: ثانوية
الجوال :Nokia N82 BLACK
 
الصورة الرمزية EagLe eyeS
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي رد: مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1)
  #2 (permalink)

موضوع شيق بانتظار بقية الاجزاء

تسلم ايديكـ محمد

 

 

 



23/11/2006
تاريخ انطلاق منتديات لايف نت
كل عام و لايف نت أحلى

 
 
Madridi Milani
مشرف سوبر الاقسام الرياضية
Madridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخر
الحالة: غير متصل

24-11-2007, 01:48 AM

التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,340
معدل المشاركات: 7.13
الإقامة: البحرين
النقاط: 2865
العمر :21
الدولة: البحرين
على النت: 2000
المؤهل الدراسي: جامعي
الجوال :Sony Ericsson K770i
 
الصورة الرمزية Madridi Milani
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي رد: مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1)
  #3 (permalink)

الله يسلمك اسامه

وكلنا في انتظار بقية الاجزاء

وتسلم على المرور

 

 

 





استغفر الله,الحمد لله,الله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله
اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 
 
Madridi Milani
مشرف سوبر الاقسام الرياضية
Madridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخر
الحالة: غير متصل

28-11-2007, 12:26 AM

التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,340
معدل المشاركات: 7.13
الإقامة: البحرين
النقاط: 2865
العمر :21
الدولة: البحرين
على النت: 2000
المؤهل الدراسي: جامعي
الجوال :Sony Ericsson K770i
 
الصورة الرمزية Madridi Milani
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي رد: مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1)
  #4 (permalink)

مثالية الرياضة حلم خطفه واقع اليوم (2)






حين أطلق البارون الفرنسي بيار دوكوبرتان الألعاب الأولمبية الحديثة العام 1896 كان يبحث عن سبل للتلاقي الرياضي انطلاقاً من مبدأ الشفافية والصدق, فكان الاحتراف محرماً والبدل المادي ممنوعاً لا بل كان يعاقب كل من يثبت عليه تقاضيه أجراً من أجل الرياضة, لكن تلك المفاهيم سقطت مع الزمن إلى أن جاءت الثورة الحقيقية مع رئيس اللجنة الأولمبية سابقاً الإسباني خوان أنطونيو سامارانش منذ العام 1986, حين سمح للمحترفين المشاركة في أكبر وأعظم تظاهرة رياضية في العالم.
ومع دخول الأموال عنصراً أساسياً بل محورياً في الرياضة أخذت المفاهيم تتبدل فتساقطت المبادئ تدريجياً إلى أن باتت الساحة الرياضية مركزاً للاستثمار وجني الأرباح والشهرة والأضواء بأسرع وأقصر السبل المتاحة فكان أن اندثر ربيع المثل الرياضية وحل مكانه صفات تحاكي النفوس سلباً وتذكي الروح عداءً، فزاد العدوان بأشكال مختلفة مصاحباً بصنوف الغش والاستهتار بالعامة الذين أضحى سوادهم الأعظم ضحية تبحث عن ملاذ دافئ لأولادها.
الربط بين ثورة سامارانش والانحدار الأخلاقي في الملاعب ليس من باب تحميل الإسباني النتائج المترتبة عن ذلك، إنما لا بد من أن نبني على الشيء مقتضاه فلا يمكننا عزل خطوات الرئيس الأسبق للجنة الأولمبية الدولية عما آلت إليه الأوضاع, وذلك بمعزل عن نواياه وإيجابيات خطواته، فتلك الثورة أفضت إلى عولمة رياضية تضخم معها الإعلام بشكل مخيف ودون رقابة وزادت من إقبال رجال الأعمال بأموالهم, فأصيب اللاعبون بما يشبه الغرور، إلى أن وصلنا إلى انفصال تام ما بين الرياضة المدرسية التي هي أساس البناء ورياضة الاحتراف, أضف إلى ذلك الثورة التكنولوجية التي أمسى معها العالم قرية كونية متداخلة.
الإعلام سيف ذو حدين

إذاً ومما تقدم يتضح جلياً دور البعض من وسائل الإعلام عن قصد أم لا في الإسهام بشحذ همم الجماهير سلباً وإذكاء روح العدائية فيها، ففي عصر الفضائيات المنتشرة التي تدخل منازلنا دون استئذان بتنا نتلقى شتى أنواع التعليقات والتقارير والتحليلات الغير حيادية التي أسهمت بشكل مباشر في رفع التعصب لدى الجماهير فباتت الأخيرة تتوجه إلى الملاعب مشدودة محملة بالمشاعر العدوانية للمنافس، بشكل أمست صغائر الأمور تستثيرها كيف لا وهي مهيأة ومعدة نفسياً سلفاً لعدم تقبل الآخر لا بل تضمر نوايا إلغائه رياضياً كون البقاء يجب أن يكون لفريقها فقط.
أما من ناحية أخرى تفتقد العديد من وسائل الإعلام عربية كانت أم أجنبية، إلى الدور الذي يفترض أن تمارسه كرسالة، إذ نرى أن التثقيف الرياضي يغيب بشكل ملحوظ وهو أشد ما تحتاج إليه الجماهير المنفعلة وغير المطلعة، وهنا ينقسم الأمر إلى أوجه عدة أبرزها زيادة الوعي الجماهيري بأصول اللعبة بحيث تقل نسبة الاجتهادات بين المتفرجين ويصبح حكمهم على قرارات الحكم نابع من معرفة، أضف ضرورة توعية العامة على كيفية تقبل الخسارة بكل طيب خاطر, وكيفية الاحتفال بالفوز برقي بشكل لا يمس بالآداب العامة.
الأمر الآخر الذي يستحق أن نتوقف عنده لدى بعض وسائل الإعلام هو عدم مراعاتها توزيع بثها وتغطيتها بشكل عادل بين مختلف الأطراف المتنافسة, إن كان الأمر على هامش حدث واسع أو في سياق التغطية اليومية، مع الإشارة إلى أن تلك الشمولية في التغطية يجب أن تكون ضمن سياسة أي وسيلة إعلامية حتى لو كان توجهها محلي وجمهورها محصور ببلدها، ذلك أن فكرة إعطاء كل ذي حق حقه بشكل متساوي تصبح مع الوقت عنصراً ثقافياً يقود السلوك ويوجهه بحيث ينتفي التعصب الأعمى حباً أو كراهية بشكل تمسي فكرة وجود الآخر وضرورة احترامه وتقبله ببيئته المختلفة مترسخة في الأذهان.
وبالحديث عن التعصب والتطرف بأشكاله المختلفة نرى أنه أحد المسببات الرئيسية للعدوان، فالشخص المتعصب يكون مصاباً بجمود الفكر وعدم المرونة وغياب الحصانة الثقافية الذاتية ضد أي مثير خارجي, فيتأثر بسهولة بأي كلام أو عمل يصدر عن ذي سلطة أو عن مراكز إعلامية أو حتى عن مقربين منه، فيمسي شخصاً قلقاً مقاداً بانفعالاته، وكثيراً ما يكبت مشاعره ويسقطها في لحظات انفعالية أشكالاً من العداء ينتج عنها ما لا تحمد عقباه من مشاكل تقضي على جوهر المنافسة الشريفة التي لا تكتمل فصولها إلا مع مناصرين على قدر من الوعي والأهلية.
غاية المدرب تبرر وسيلته

إلى ذلك أصبح المدربون أو بعضهم، الذين هم في الأصل ثقلاً يعول عليه في البناء عنصراً مساهماً في ما يحصل, فبعضهم يصبح أسير ما يأخذه من مال الأمر الذي يرتب عليهم مسؤولية حصد النتائج بأي وسيلة كانت فلا يمتنعون عن الطلب من لاعبيهم مثلاً في المضي احتفالاً بهدف أو سلة سجلوها غشاً، كما أنهم لا يقدمون أبداً على البوح عما يمتلكون من تقارير تخص لاعبيهم عن تناول مواد محظورة فشلت التحاليل في كشفها لا بل البعض منهم يشجع ألاعبين على ذلك، أضف أن دورهم كموجهين بات ينصب على بث الروح القتالية والعدائية في النفوس، ومثال على ذلك ما أثير في فرنسا في الشهور القريبة من دور سيء يلعبه المدربون في توجيه النشء.
ويجب ألا نغفل أن للمدرب دوراً كبيراً سيكولوجياً في توجيه ورسم سلوكية لاعبيه وانضباطيتهم، فمخطئ من يظن أن عمل المدرب يقتصر على تنمية وصقل مهارات لاعبيه بدنياً وفنياً وأن هذا العمل يكون مردوده تفوقاً وعطاء عالي المستوى، ذلك أن على المدرب حقيقة أن يساوي في تدريباته بشكل يعمل على تنمية السمات الخلقية والإرادية والانفعالية لتأمين نمو متزن، فاللاعب مهما علا قدره المهاري، لا يصل إلى تحكم في أدائه وتفوق إن لم تكن تنشئته مصاحبة بتنمية نفسية متزنة، تساعده على تغليب العقل على الانفعال، فيوظف مشاعره في زيادة مردوده وليس لافتعال المشاكل ورفض أي واقع.
الأمر الآخر المرتبط بدور المدرب أو الذي على ضوئه نرى الارتكابات الغير أخلاقية في الملاعب لدى بغض اللاعبين هو الدافعية التي تقف وراء اتخاذ الفرد التدريب مهنة له، بمعزل عن قدراته، فمنهم من يكون لهم دوافع رياضية أي نقل خبراتهم لمن اتخذ الرياضة في الأساس مهنة، أو اجتماعية لتكوين شبكة اتصالات واسعة، ومنهم مادية وشخصية وهذا النوع الأخير قد يسهم في انحرافات في الرياضة كتناول المنشطات أو الغش في اللعب أو العدوان أو حتى التزوير في الأوراق الثبوتية في البطولات العمرية، على اعتبار الغاية تبرر الوسيلة.
لذا إن الدافع التدريبي وانحراف السلوك وجهان يتصلان في مكان ما بحيث يقوم المدرب الطامح إلى مكاسب شخصية يحققها بأي ثمن كان، إلى بث ودفع لاعبيه نحو أي ممارسة قد تؤمن لهم الفوز والشهرة التي ستصيبه حينها دون شك غير عابئ بما سيلحق بالرياضة والمجتمع من ضرر سيتفشى لاحقاً كون بعض اللاعبين سيتخذون في حياتهم العامة المسلك نفسه وينقلوه إلى أشخاص آخرين، وهكذا دواليك علماً أن النفس البشرية عموماً حاضرة للسلوكيات الملتوية أكثر منها لنظيرتها السوية.
البنية الرياضية بأشكالها المختلفة ليست إلا جزءاً من النسيج الاجتماعي بأوجهه المتعددة وهي وثيقة الاتصال بكل ما يدور في فلك حياتنا اليومية من خير وشر، من هنا ليس من الغريب رؤيتها تتلقى الضربات يميناً ويساراً ممن غابت ضمائرهم عن عمد أو نتيجة لتقصير في الواجب المهني لجهات مسؤولة، لكن لبَّ الموضوع سيبقى صراع الخير والشر دائراً في الرياضة وخارجها، المهم التصدي للأخير دوماً أينما حل بحيث لا تبرره غاية، أملاً في الوصول لمجتمع رياضي سليم، خصوصاً في عالم يقتات من المشاكل السياسية والحروب، دائماً ما نبحث عن بارقة أمل ترتاح فيها نفوسنا ونفوس أولادنا, فلتتضافر الأيدي ذوداً عن آخر بيئة تبث الدفء والأمل في الليالي الحالكة، ولمن يستغرب فليتذكر "خبر عاجل العراق بطل آسيا".




الجزيره الرياضيه

 

 

 





استغفر الله,الحمد لله,الله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله
اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 
 
الحالة: غير متصل

29-11-2007, 06:36 PM

التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 2,078
معدل المشاركات: 3.98
الإقامة: فلسطين الحبيبة
النقاط: 1288
العمر :
الدولة: فلسطين الحبيبة
على النت: 2007
المؤهل الدراسي: جامعة -سنة اولى
الجوال :
 
الصورة الرمزية الزعيم الفلسطيني
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي رد: مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1+2)
  #5 (permalink)

يسلمو ايديك مدريدي ...
موضوع اكثر من رائع ...
تحياتي.......
سلام.........

 

 

 

 
 
Madridi Milani
مشرف سوبر الاقسام الرياضية
Madridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخرMadridi Milani يستحق ان يشعر بالفخر
الحالة: غير متصل

30-11-2007, 02:05 AM

التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 3,340
معدل المشاركات: 7.13
الإقامة: البحرين
النقاط: 2865
العمر :21
الدولة: البحرين
على النت: 2000
المؤهل الدراسي: جامعي
الجوال :Sony Ericsson K770i
 
الصورة الرمزية Madridi Milani
رد مع اقتباس
 
 
افتراضي رد: مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1+2)
  #6 (permalink)

الله يسلمك موسى وشكرا على المرور

 

 

 





استغفر الله,الحمد لله,الله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله
اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

 
 
رد

مواقع النشر



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرياضة القطرية تنشد العالمية EagLe eyeS منتدى الرياضات الاخرى 4 16-01-2008 01:37 AM
الكل يدخل واللي ما بيدخل يا ويلو اليوم فرحتنا كبيرة كتير اليوم خطبة اميرة المنتدى ريماااااااااااااا أيهم الاستقبالات و المناسبات 49 04-01-2008 02:17 PM
الرياضة والحمل أية علاقة لالا المرأة 5 01-04-2007 05:00 PM
واقع مرّ mjd العـــام 8 21-03-2007 12:59 AM


الإعلانات النصية في شبكة لايف نت المتكاملة :

http://vb.lifenet-sy.com www.lifenet-sy.net www.lifenet-sy.org لايف نت www.lifenetextra.com لايف نت جروب
منتديات حكومه افلام كلمات دليلية منتديات حبي كوم منتديات العمدة ألعاب
منتديات قطريات ألعاب السيف أعلن هنا كمبيوتر free download أعلن هنا
الساعة الآن 08:59 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, جميع الحقوق محفوظة شبكة لايف نت 2006 - 2008

Security byi.s.s.w

 




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78